نفى رجل الأعمال صبري نخنوخ، رئيس مجلس إدارة شركة فالكون للأمن والحراسة، جميع الاتهامات الموجهة إليه في قضية اقتحام معرض سيارات بمنطقة التجمع الخامس، مكتفيًا بالرد بـ«محصلش» أمام النيابة العامة. وتشمل الاتهامات استعراض القوة والتلويح بالعنف والسرقة بالإكراه وإتلاف منقولات وإحداث إصابات بالمجني عليهم.
اعترافات نخنوخ في التحقيقات
أقر نخنوخ خلال التحقيقات بإرساله رسالة صوتية عبر تطبيق «واتس آب» إلى أحد المجني عليهم، لكنه أكد أنها لم تكن بقصد التهديد، وإنما للمطالبة بحقوق مالية يعتقد أنها مستحقة له، وقدرها 70 مليون جنيه. وأوضح أن الخلافات المالية والعقارية مع المجني عليه بدأت بمعاملات تجارية تضمنت تبادل عقارات ومركبات، ثم نشبت أزمة بسبب عدم تسلمه مستندات ملكية إحدى الوحدات العقارية، ما دفعه للتواصل المتكرر ثم إرسال الرسالة بعد فشل المحاولات الأخرى.
تفاصيل دور المتهم الثامن
اعترف المتهم الثامن، زوج فنانة شهيرة، في تحقيقات النيابة بأنه توجه إلى المعرض بصحبة صبري نخنوخ وجون نخنوخ وآخرين، وشاهد المتهمين الأول والثاني يستعرضان القوة والعنف تجاه المتواجدين، ولاحظ قيام أحد المرافقين بالاعتداء على شاهد وصفعه على وجهه.
أقوال ضابط الشرطة
كشف ضابط الشرطة القائم بالتحري أن فحص كاميرات المراقبة أظهر وصول المتهمين في ثلاث سيارات، ورصدت التسجيلات مشادات واشتباكات بالأيدي بين المتهمين والمحامي المجني عليه. وأثناء تفتيش مسكن المتهم الأول، عُثر على جهاز تسجيل كاميرات المراقبة الخاص بالمعرض في حالة تحطم، والذي سبق الإبلاغ عن الاستيلاء عليه.
شهادة المجني عليه
أفاد مالك معرض السيارات في تحقيقات النيابة بأنه تلقى رسالة صوتية تهديدية من نخنوخ عبر واتساب، تطالبه بسداد المبلغ محل الخلاف، وأُبلغ باقتحام المعرض واستعراض القوة والتعدي على أحد الشهود. وأضاف أن التهديدات استمرت بعد الواقعة عبر وسطاء، تضمنت تهديدًا بإضرام النيران في منزله والمعرض إذا لم يسدد المبلغ.
إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات
أحالت النيابة العامة صبري نخنوخ ونجله جون نخنوخ و9 متهمين آخرين إلى محكمة الجنايات، بتهم تكوين جماعة إجرامية منظمة يتزعمها المتهم الأول لفرض السيطرة والنفوذ واستعراض القوة والعنف. كما تشمل الاتهامات سب المجني عليهم علنًا وإساءة استعمال وسائل الاتصالات بإرسال رسالة تهديد عبر واتساب.



