أكاديمية الشرطة تنظم مؤتمر التلاحم الوطني لمواجهة التحديات المجتمعية
نظّمت وزارة الداخلية، من خلال أكاديمية الشرطة، المؤتمر العلمي السنوي تحت عنوان "التلاحم الوطني وأثره في مواجهة التحديات"، وذلك يوم السبت الموافق 4 أبريل 2026. شهد المؤتمر مشاركة واسعة ومتميزة من أساتذة الجامعات والخبراء المتخصصين، بالإضافة إلى مختلف فئات المجتمع، مع التركيز بشكل خاص على مشاركة الشباب كعنصر فاعل في الحوار الوطني.
تعزيز الثقافة الأمنية وترسيخ قيم الانتماء
جاء انعقاد هذا المؤتمر في إطار التوجه الاستراتيجي لوزارة الداخلية نحو تطوير الأداء الأمني وتعزيز جسور التعاون مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية. يهدف المؤتمر بشكل أساسي إلى نشر الثقافة الأمنية بين أفراد المجتمع، وتعزيز قيم الولاء والانتماء الوطني، مما يساهم في بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات.
وأكدت المناقشات العلمية خلال الجلسات أن المرحلة الحالية، في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، تتطلب تماسكًا وطنيًا حقيقيًا، يقوم على وعي مجتمعي عميق وقدرة جماعية على التعامل مع التحديات المختلفة. كما شدد المشاركون على أهمية تعزيز روح العمل الجماعي والتضامن الوطني كأساس لتحقيق الاستقرار والأمن.
محاور رئيسية تمس قضايا المجتمع الحيوية
تناول المؤتمر عددًا من الملفات الحيوية المرتبطة ببناء الوعي الوطني وتعزيز التلاحم المجتمعي، من أبرزها:
- مشاركة الشباب كركيزة أساسية للتلاحم الوطني ودورهم الفاعل في صياغة المستقبل.
- دور المرأة والجاليات المصرية بالخارج في دعم الانتماء الوطني وتعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية.
- التكامل بين التنمية الاقتصادية والاجتماعية كضمانة حقيقية للأمن القومي والاستقرار الداخلي.
- بناء مجتمع واعٍ وقادر على التعامل مع التحديات المعاصرة من خلال التعليم والتوعية المستمرة.
خلق مناخ فكري واعٍ يدعم مسار التنمية
يأتي تنظيم هذه الفعاليات العلمية في سياق حرص وزارة الداخلية على خلق مناخ فكري واعٍ ومتطور، يرسخ القيم الوطنية الأصيلة، ويدعم بناء مجتمع قادر على التعامل مع التحديات المختلفة بفعالية وكفاءة. هذا المناخ الفكري يساهم بشكل مباشر في مواكبة مسار التنمية الشاملة والاستقرار المستدام في الدولة.
كما أكد المشاركون في المؤتمر على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات والحوارات المجتمعية، التي تعزز التفاعل بين المؤسسات الأمنية والمجتمع المدني، مما ينعكس إيجابًا على تعزيز الثقة المتبادلة وبناء شراكات فعالة لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية.



