الداخلية تكشف حقيقة مزاعم البلطجة والاتجار بالأسلحة والمخدرات في أسيوط
الداخلية تكشف حقيقة مزاعم البلطجة والاتجار في أسيوط

الداخلية تكشف حقيقة مزاعم البلطجة والاتجار بالأسلحة والمخدرات في أسيوط

أعلنت وزارة الداخلية تفاصيل حقيقة مزاعم تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي حول قيام 4 أشخاص بممارسة أعمال البلطجة والاتجار بالأسلحة النارية والمواد المخدرة في محافظة أسيوط، مؤكدة أن الواقعة كانت مجرد مشاجرة عادية بسبب خلافات الجيرة ولهو الأطفال.

تفاصيل الواقعة الحقيقية

ورد إلى مركز شرطة صدفا في أسيوط بلاغ بتاريخ 15 مارس الجاري يفيد بحدوث مشاجرة بين طرفين:

  • الطرف الأول: يتكون من شخصين من المشكو في حقهم وثلاثة مزارعين.
  • الطرف الثاني: يتكون من ثلاثة مزارعين.

جميع الأطراف مقيمين ضمن دائرة المركز، وقد نشبت المشاجرة بسبب خلافات حول الجيرة ولهو الأطفال، حيث تبادلوا الاعتداء بالسب والضرب دون حدوث أي إصابات.

نتائج التحريات والضبط

أكدت التحريات الأمنية عدم صحة المزاعم المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي زعمت قيام هؤلاء الأشخاص بممارسة أعمال البلطجة أو الاتجار بالأسلحة النارية والمواد المخدرة، كما نفت أي تواطؤ من الأجهزة الأمنية.

وبعد تقنين الإجراءات، تمكن رجال المباحث من ضبط طرفي المشاجرة، وتم العثور بحوزتهم على:

  1. بندقيتين آليتين.
  2. طبنجة غير مرخصة.

وأقر المتهمون بارتكاب الواقعة كما ورد، مع التأكيد على عدم إطلاق أي أعيرة نارية من الأسلحة المضبوطة. وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق في القضية.

تأكيد على نفي المزاعم

شدّدت وزارة الداخلية على أن هذه الواقعة لا صلة لها بأي أنشطة إجرامية منظمة، بل هي حادثة فردية ناجمة عن خلافات محلية. وأشارت إلى أهمية التحقق من المعلومات قبل تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، لتجنب نشر الشائعات التي قد تثير البلبلة في المجتمع.