الأمن يكشف ملابسات فيديو "محسوبية البوتاجاز" بالبحيرة.. والمتهم سائق
الأمن يكشف ملابسات فيديو "محسوبية البوتاجاز" بالبحيرة

الأمن يكشف ملابسات فيديو "محسوبية البوتاجاز" بالبحيرة.. والمتهم سائق

كشفت الأجهزة الأمنية في محافظة البحيرة عن التفاصيل الكاملة لمقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي تضمن ادعاءات بوجود محسوبية في عملية توزيع إسطوانات البوتاجاز. وقد أظهر التحقيق أن الواقعة كانت مجرد مشادة كلامية عابرة بين سائق ومندوب توزيع، وتم حلها على الفور دون أي تدخل غير قانوني.

تفاصيل الواقعة والتحقيق الأمني

بتاريخ 10 مارس 2026، انتشر مقطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي يظهر فيه شخص يدعي أن أحد مندوبي توزيع إسطوانات البوتاجاز في البحيرة رفض تبديل الإسطوانة له، مدعياً أن ذلك يرجع إلى وجود محسوبية في التوزيع. وقد تحركت الأجهزة الأمنية على الفور للتحقق من صحة هذه الادعاءات.

وبعد فحص دقيق، تبين أن لا بلاغات رسمية قد وردت في هذا الشأن، مما دفع المحققين إلى تتبع مصدر الفيديو. وتم تحديد الشخص القائم على التصوير، وهو سائق مقيم بدائرة مركز شرطة دمنهور، ويدعى مصطفى الرماح.

اعتراف المتهم وتوضيح مندوب التوزيع

عند استدعاء السائق للتحقيق، أقر بأنه في تاريخ 7 مارس 2026، حدثت مشادة كلامية بينه وبين أحد مندوبي توزيع إسطوانات البوتاجاز. وكان سبب الخلاف رغبة السائق في تغيير الإسطوانة دون وجود الإسطوانة الفارغة معه، وهو ما رفضه مندوب التوزيع وفقاً للتعليمات المتبعة.

وأوضح السائق أنه بعد إحضار الإسطوانة الفارغة، تم تغيير الإسطوانة على الفور دون أي عوائق. كما تم استدعاء مندوب توزيع إسطوانات البوتاجاز من المستودع المعني، والذي أيد رواية السائق، مؤكداً أن الأمر كان مجرد سوء فهم تم حله في دقائق.

الإجراءات القانونية والتداعيات

بناءً على نتائج التحقيق، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة تجاه السائق بسبب نشره لمعلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي دون التحقق من صحتها. وقد حذرت الأجهزة الأمنية من عواقب نشر الشائعات، والتي قد تسبب بلبلة في الرأي العام وتؤثر على الاستقرار الاجتماعي.

يذكر أن هذه الحادثة تسلط الضوء على أهمية التحقق من المعلومات قبل نشرها، خاصة في قضايا تمس الحياة اليومية للمواطنين مثل توزيع البوتاجاز. كما تؤكد على جهود الأمن في متابعة مثل هذه القضايا بسرعة وكفاءة للحفاظ على النظام العام.