مشاجرة عنيفة بسبب "ستاند" أمام محل في الإسكندرية.. الداخلية تضبط المتورطين
مشاجرة بسبب ستاند أمام محل.. الداخلية تضبط طرفي الواقعة

مشاجرة عنيفة في الإسكندرية بسبب خلاف على "ستاند" أمام محل

كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، اليوم الإثنين 23 فبراير 2026، عن ملابسات مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي أظهر مشاجرة عنيفة بين عدد من الأشخاص في نطاق محافظة الإسكندرية. وقد تحركت القوات الأمنية على الفور وتمكنت من ضبط جميع المتورطين في الواقعة، مما يسلط الضوء على كيفية تعامل السلطات مع مثل هذه الحوادث بسرعة وحزم.

تفاصيل المشاجرة وسببها

تعود تفاصيل هذه الحادثة إلى يوم 19 فبراير 2026، حين تلقى قسم شرطة ثان المنتزه بلاغًا يفيد بوقوع مشاجرة بين طرفين داخل دائرة القسم. من جانب، ضم الطرف الأول مالك محل إكسسوارات وثلاثة أشخاص آخرين، بينهم شخصان لديهما معلومات جنائية سابقة، وأصيب أحدهم بجرح قطعي خلال الاشتباك. أما الطرف الثاني، فشمل ثلاثة أشخاص من مالكي محل حلاقة مجاور، وجميع الأطراف يقيمون ضمن نطاق محافظة الإسكندرية.

وأظهرت التحريات الأولية أن سبب المشاجرة يعود إلى خلافات جيرة في العمل، حيث اعترض الطرف الثاني على قيام الطرف الأول بوضع حامل حديدي، يُعرف محليًا باسم "ستاند"، أمام محلهم. هذا الاعتراض أشعل فتيل التوتر بين الجانبين، مما أدى إلى تصعيد سريع في الموقف.

تطور الأحداث ونتائجها

سرعان ما تطور الخلاف إلى مشاجرة عنيفة، تضمنت تبادلًا للسب والضرب باستخدام عصوين خشبيتين، مما أسفر عن إصابات بين المتورطين. وبتدخل سريع من قوات الشرطة، تم ضبط طرفي المشاجرة، وبحوزتهم العصي الخشبية التي استُخدمت في التعدي. وعند مواجهتهم بالأدلة، أقر جميع المتورطين بارتكاب الواقعة كما ورد في التحقيقات.

وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة على الفور، حيث أُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق في القضية. هذا الحادث يذكر بأهمية حل النزاعات بين الجيران بطرق سلمية، وتجنب التصعيد الذي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة.

دور الأجهزة الأمنية والاستجابة

أثبتت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية كفاءتها في التعامل مع مثل هذه الحوادث، حيث تم رصد مقطع الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي والتحرك السريع لضبط المتورطين. ويعكس هذا الحادث التزام السلطات بضبط الأمن والنظام العام، خاصة في المناطق السكنية والتجارية التي تشهد ازدحامًا.

يذكر أن مثل هذه المشاجرات، وإن بدت بسيطة في بدايتها، إلا أنها قد تتفاقم بسرعة إذا لم يتم احتواؤها، مما يؤكد على ضرورة تعاون المواطنين مع الأجهزة الأمنية للإبلاغ عن أي خلافات قبل أن تتحول إلى عنف.