مصدر أمني ينفي شائعات الإخوان حول أوضاع الاحتجاز بالجيزة: مزاعم كاذبة لإثارة البلبلة
مصدر أمني ينفي شائعات الإخوان حول احتجاز الجيزة

مصدر أمني ينفي شائعات الإخوان حول أوضاع الاحتجاز بالجيزة: مزاعم كاذبة لإثارة البلبلة

نفى مصدر أمني مسؤول في محافظة الجيزة المصرية، اليوم، بشكل قاطع الشائعات التي تروج لها جماعة الإخوان المسلمين حول أوضاع الاحتجاز في مراكز الشرطة بالمحافظة. وأكد المصدر أن هذه المزاعم تفتقر إلى أي أساس من الصحة، وتأتي في إطار حملة ممنهجة تهدف إلى إثارة البلبلة وزعزعة الاستقرار الأمني في البلاد.

تفاصيل النفي والتأكيد على الالتزام بالإجراءات القانونية

أوضح المصدر الأمني، الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته، أن جميع مراكز الاحتجاز في الجيزة تعمل وفقاً للإجراءات القانونية المعمول بها، مع الالتزام الصارم بحقوق المحتجزين كما تنص عليها القوانين المصرية والدولية. وأشار إلى أن هذه الشائعات تستغل بعض الحوادث الفردية لتشويه صورة الأجهزة الأمنية، في حين أن الواقع يؤكد أن الظروف داخل هذه المراكز تخضع لرقابة دقيقة ومستمرة.

كما شدد المصدر على أن هذه الادعاءات الكاذبة جزء من استراتيجية جماعة الإخوان المسلمين لخلق حالة من الفوضى والقلق بين المواطنين، خاصة في ظل الجهود المستمرة لتعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب في مصر. وأضاف أن الأجهزة الأمنية تتعامل بكل حزم مع أي محاولات لنشر معلومات مضللة، مؤكداً أن الحقائق على الأرض تثبت عكس ما تروج له هذه الجماعة.

ردود فعل وتحذيرات من عواقب نشر الشائعات

في هذا السياق، حذر المصدر من العواقب القانونية لنشر مثل هذه الشائعات، مشيراً إلى أن القانون المصري يجرم أي محاولة لبث الذعر أو الإضرار بالمصلحة العامة. ودعا المواطنين إلى التحقق من المعلومات قبل تداولها، والاعتماد على المصادر الرسمية فقط، لتجنب الوقوع في فخ الحملات الإعلامية المغرضة.

من جهة أخرى، لفت المصدر إلى أن هذه الشائعات تأتي في وقت تشهد فيه مصر تقدماً ملحوظاً على صعيد الاستقرار الأمني والاجتماعي، مما يزيد من أهمية مواجهة مثل هذه المحاولات بكل حسم. وأكد أن الأجهزة الأمنية لن تتهاون في حماية أمن الوطن وسلامة مواطنيه من أي تهديدات، سواء كانت مادية أو إعلامية.

ختاماً، أكد المصدر الأمني أن الوضع في محافظة الجيزة مستقر تماماً، وأن جميع الإجراءات المتعلقة بالاحتجاز تتم بشفافية ووفقاً للقانون، داعياً وسائل الإعلام والمواطنين إلى عدم الانسياق وراء هذه المزاعم الكاذبة التي لا تخدم سوى أجندات معادية للدولة المصرية.