مستشفى الحسينية بالشرقية تنفي وفاة أي من طاقم التمريض بعد مشاجرة في قسم الاستقبال
مستشفى الحسينية تنفي وفاة تمريض بعد مشاجرة في الاستقبال

مستشفى الحسينية بالشرقية تنفي وفاة أي من طاقم التمريض بعد مشاجرة في قسم الاستقبال

شهدت محافظة الشرقية حالة من الجدل والاهتمام عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين، بعد تداول أنباء غير مؤكدة تزعم وقوع وفيات بين أفراد طاقم التمريض العاملين بمستشفى الحسينية المركزي. ووفقًا للشائعات المنتشرة، فقد جاءت هذه الوفيات المزعومة على خلفية مشاجرة عنيفة اندلعت بين بعض أفراد التمريض ومرافقين لمرضى داخل قسم الاستقبال بالمستشفى.

نفي رسمي قاطع من إدارة المستشفى

وردًا على هذه الأنباء المتداولة على نطاق واسع، أصدرت إدارة مستشفى الحسينية المركزي بيانًا رسميًا قاطعًا نفت فيه جملةً وتفصيلًا صحة ما يتم تداوله. وأكدت الإدارة في بيانها أنه لم تسجل أي حالات وفاة أو إصابات جسيمة بين طاقم التمريض أو العاملين بالمستشفى على الإطلاق، مشددةً على أن سير العمل داخل جميع الأقسام الطبية والخدمية منتظم وطبيعي دون أي تعطيل.

تفاصيل المشاجرة والإجراءات المتخذة

وأوضحت إدارة المستشفى في بيانها التفصيلي أن مشاجرة محدودة قد وقعت بالفعل داخل قسم الاستقبال، حيث تم التعامل مع الموقف بشكل فوري وحاسم وفقًا للإجراءات القانونية والقواعد المنظمة المعمول بها في مثل هذه الحالات. وتم إخطار الجهات الأمنية المختصة على الفور، حيث انتقلت قوة من الشرطة والمباحث إلى موقع المستشفى، وتم ضبط المتورطين في المشاجرة، وجرى التحفظ عليهم داخل قسم الشرطة المختص لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

تأكيد الدعم الكامل للطواقم الطبية

كما أعلنت إدارة مستشفى الحسينية المركزي في بيانها عن دعمها الكامل والمطلق لهيئة التمريض وكافة الأطقم الطبية والمساعدين العاملين تحت مظلتها. وأكدت الإدارة أنها لن تسمح بأي شكل من الأشكال بأي تجاوز أو اعتداء على العاملين أثناء أداء رسالتهم الإنسانية والسامية داخل المنشأة الصحية، معربةً عن تقديرها العميق للجهود الجبارة التي يبذلها الطاقم الطبي في خدمة المرضى والمواطنين.

مناشدة بعدم الانسياق وراء الشائعات

واختتمت إدارة المستشفى بيانها الرسمي بمناشدة عاجلة وواضحة لجميع المواطنين والمتابعين بضرورة تحري الدقة والموضوعية وعدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار غير المؤكدة التي تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وحثت الجميع على الاعتماد فقط على البيانات والمعلومات الرسمية الصادرة عن المستشفى نفسه أو عن الجهات المعتمدة والمسؤولة كمصدر وحيد وموثوق للمعلومات، وذلك حفاظًا على الاستقرار وعدم بث الذعر أو الفوضى بين أفراد المجتمع.