في قصة هزت الرأي العام المصري، استغاثت ملكة جمال مصر لعام 2025، أرينا يسري، من وافد يحمل جنسية إحدى الدول العربية، يدعى بلال عبد الله، والذي ظل يطاردها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وأماكن تواجدها، مما أصابها بحالة من الرعب الشديد. وتدخلت وزارة الداخلية وتمكنت من ضبط المتهم، الذي اعترف بارتكاب الواقعة وأرجعها إلى رغبته في الزواج منها.
بداية المطاردة: من الإعجاب إلى التهديد
بدأت الحكاية عندما تابع بلال أرينا عبر حسابها على إنستجرام، وأخذ يرسل لها تعليقات غريبة مثل "بحبك" و"هتجوزك" و"مش هسيبك أبدا". ومع الوقت، تطور الأمر إلى مطاردة فعلية، حيث أصبح يعرف أماكن تواجدها ويحضر إليها حاملاً خاتمًا ويدعي أنه خاتم زواجهما. وأكدت أرينا أن هذا الشخص كان يتابعها في كل مكان، سواء في عملها كطبيبة أسنان أو في الأماكن العامة، مما جعلها تفقد الشعور بالأمان.
تفاصيل الاستغاثة: كابوس حقيقي
نشرت أرينا يسري استغاثة عبر حسابها على فيسبوك، وصفت فيها ما تتعرض له بأنه "كابوس حقيقي". وأوضحت أن المتهم كان يهدد أي شخص يقترب منها، بل واعتدى على سائقها بالضرب، مما اضطره لترك العمل. كما أشارت إلى أن المضايقات امتدت إلى عملها، حيث كان يحضر إلى العيادات والمستشفيات التي تعمل بها، متسببًا في مشكلات كبيرة. وأكدت أنها تملك أدلة موثقة بالفيديو والصور تثبت تهديداته ومطاردته لها.
اعترافات المتهم أمام الشرطة
تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهم، وهو عامل مقيم في دائرة قسم شرطة السيدة زينب. وبمواجهته، اعترف بارتكاب الواقعة، وأرجع ذلك إلى رغبته في الزواج من أرينا، قائلاً: "كنت بكتب كده لغرض الجواز منها وإنها تعجبه ويحبها". وقد تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقه.
ردود فعل واسعة: تضامن مع أرينا
أثارت قصة أرينا يسري موجة من التضامن على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ناشدها الجمهور بالحفاظ على سلامتها، وأشادوا بسرعة تحرك وزارة الداخلية. كما طالب البعض بتشديد العقوبات على المتحرشين والمطاردين لحماية النساء من مثل هذه الحوادث.
دروس مستفادة: أهمية الإبلاغ الفوري
تؤكد هذه الواقعة على أهمية الإبلاغ الفوري عن أي مضايقات أو تهديدات للجهات الأمنية، وعدم التردد في طلب المساعدة. كما تبرز دور وسائل التواصل الاجتماعي في تسليط الضوء على قضايا التحرش والمطاردة، مما يساهم في حماية الضحايا وردع الجناة.



