كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات منشور تم تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمن الادعاء بقيام فرد شرطة وأسرته بالتعدي بالضرب على مسن وزوجته باستخدام سلاح أبيض، وذلك في محافظة الغربية.
تفاصيل الواقعة
وبالفحص والتحري، تبين أنه بتاريخ 28 مارس 2026، تبلغ لمركز شرطة بسيون بحدوث مشاجرة بين طرفين. الطرف الأول: مزارع وزوجته، وقد أصيبا بجروح وسحجات وكدمات متفرقة. الطرف الثاني: شقيق الشاكي (فرد شرطة)، ونجله، وزوجة فرد الشرطة، وزوجة نجله، والأخيرتان مصابتان بجروح وكدمات متفرقة. جميع الأطراف مقيمون بدائرة مركز شرطة بسيون، وتعود أسباب المشاجرة إلى خلافات عائلية بينهم، لكونهم يقيمون في نفس المنزل.
تبادل التعدي
وقد تبادل الطرفان خلال المشاجرة التعدي على بعضهم البعض بالضرب، مما أسفر عن إصاباتهم جميعاً. كما تبين عدم تدخل فرد الشرطة في الواقعة المشار إليها، حيث لم يكن طرفاً في المشاجرة. وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الطرفين، وبمواجهة الشاكي بادعائه الكاذب، أقر به وأضاف أنهم تصالحوا بعد تدخل أهالي المنطقة.
الإجراءات القانونية
وقد اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة في حينه بحق جميع الأطراف، وأكدت الأجهزة الأمنية أن ما تم تداوله عارٍ عن الصحة تماماً، وأن الشاكي اعترف باختلاق الادعاء بسبب الخلافات العائلية.
وجددت وزارة الداخلية التأكيد على أهمية تحري الدقة قبل تداول أي معلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والرجوع إلى المصادر الرسمية للتأكد من صحة الأخبار، محذرة من نشر الشائعات التي تهدف إلى الإضرار بسمعة المؤسسات الأمنية.



