خبير تصديري يحدد 5 محاور رئيسية لتعزيز صادرات المخبوزات المصرية عالميًا
أكد جيلبار حبيقة، عضو المجلس التصديري للصناعات الغذائية، أن مضاعفة صادرات قطاع الأغذية والمخبوزات المصرية إلى الأسواق الخارجية ترتكز على خمسة ركائز أساسية تشكل معادلة النجاح في هذا المجال. وأوضح في بيان صحفي أن هذه المحاور تتمثل في:
- الجودة المعتمدة التي تلعب دورًا محوريًا في تعزيز التنافسية.
- السعر التنافسي الذي يجذب المستهلكين في الأسواق المستهدفة.
- التسويق الفعال لترويج المنتجات وبناء العلامات التجارية.
- الدعم الحكومي الذي يسهل الإجراءات ويوفر الحوافز.
- التواجد المستمر في المعارض الدولية لعرض المنتجات وتوسيع الشبكات التجارية.
وشدد حبيقة على أن تكامل هذه العناصر هو الضامن لتحقيق استدامة الصادرات وفتح آفاق جديدة للصناعة المصرية.
الجودة بوابة الدخول إلى الأسواق المنظمة
أوضح عضو المجلس التصديري أن الجودة المعتمدة لا تقتصر على تحسين المنتج فحسب، بل تسهم بشكل كبير في تسهيل النفاذ إلى الأسواق الدولية. حيث تساعد في تقليل الحواجز غير الجمركية، وتسريع إجراءات التسجيل والتخليص الجمركي، وتقليل احتمالات رفض الشحنات. كما أشار إلى أن الجودة تمثل بوابة دخول للأسواق المنظمة وأداة ثقة تقلل المخاطر وتعزز التعاقدات طويلة الأجل مع الشركاء التجاريين.
وأضاف أن التركيز على الجودة يمثل استراتيجية فعالة لنقل المنتج من دائرة منافسة السعر إلى دائرة منافسة القيمة المضافة، مما يرفع من مكانة الصادرات المصرية في الأسواق العالمية.
تحديات لوجستية وتنظيمية تواجه قطاع المخبوزات
لفت حبيقة الانتباه إلى أبرز التحديات التي تواجه قطاع المخبوزات عند دخول الأسواق الخارجية، والتي تتمثل في الحفاظ على معايير الجودة وسلامة المنتج وصلاحيته. وأشار بشكل خاص إلى المنتجات المجمدة، مثل بعض أنواع المخبوزات، التي تتطلب درجات حرارة دقيقة خلال النقل والتخزين لضمان وصولها إلى المستهلك النهائي بجودة مطابقة للمواصفات الدولية.
كما نوه إلى أن هذه التحديات تتطلب تعاونًا وثيقًا بين القطاع الخاص والحكومي لتطوير البنية التحتية اللوجستية وتبني أفضل الممارسات في مجال السلامة الغذائية.
نمو الطلب العالمي على منتجات المخبوزات المصرية
أكد عضو المجلس التصديري للصناعات الغذائية أن الطلب العالمي يشهد نموًا ملحوظًا على عدد من المنتجات الفرعية بقطاع المخبوزات. وعلى رأس هذه المنتجات يأتي الخبز البلدي، إلى جانب عيش البرجر والكيك والكرواسون، والتي باتت تحظى بإقبال متزايد في أسواق متعددة داخل أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط.
وأشار إلى أن هذا النمو يمثل فرصة ذهبية للصناعة المصرية لتعزيز حضورها في هذه الأسواق، خاصة مع توفر المقومات التنافسية من حيث الجودة والسعر.
مؤشرات نجاح الصادرات والدروس المستفادة
أوضح حبيقة أن قياس نجاح الصادرات يتم من خلال مؤشرات النمو في الأرقام وعدد الأسواق الجديدة التي يتم النفاذ إليها. كما أكد أن الدرس الأهم خلال السنوات الماضية يتمثل في أن الالتزام الصارم بالجودة والمعايير الدولية هو الضامن الحقيقي للاستدامة في التصدير.
وختم بالقول إن تعزيز صادرات المخبوزات المصرية يتطلب جهودًا متكاملة من جميع الأطراف، بما في ذلك القطاع الخاص والحكومي والمؤسسات الداعمة، لتحقيق أهداف التوسع في الأسواق العالمية ورفع مساهمة هذا القطاع في الاقتصاد الوطني.
