محاكمة عريس البراجيل المتهم بقتل الطفلة رقية تبدأ غدًا في محكمة جنايات الجيزة
تنظر محكمة جنايات الجيزة، غدًا السبت، أولى جلسات محاكمة المتهم الشهير بـعريس البراجيل، في واقعة مقتل الطفلة رقية مصطفى، البالغة من العمر 11 عامًا. ويأتي هذا القرار بعد انتهاء تحقيقات النيابة العامة التي وجهت للمتهم تهمة القتل من غير إصرار، إثر إطلاقه أعيرة نارية من سلاح ناري خلال احتفالات زفافه بمنطقة البراجيل.
تفاصيل الحادث المأساوي
أدت الحادثة إلى اختراق رصاصة رأس الطفلة رقية أثناء وقوفها في شرفة منزلها، مما تسبب في وفاتها على الفور. ويروي والد المجني عليها، مصطفى، تفاصيل الحادث المروع قائلًا: كنت داخل الشقة، وفجأة سمعت صرخة من زوجتي جعلت جسمي كله يتنفض، كانت صرخة تدل على قلب محروق، جريت فوجدت ابنتي مرمية على الأرض والدم يغرق وجهها وملابسها.
ويضيف الأب بحزن بالغ: في البداية ظننت أن الأمر قد يكون مجرد شمروخ أو شيء وقع خلال احتفالات الفرح، لم أرد أن أصدق أنها رصاصة، ولكن عندما حملتها ورأيت الدم ينزف بغزارة من رأسها دون توقف، عرفت أن المصيبة أكبر من أي شيء آخر. ولاحقًا، شاهدت العريس يهرب من موقع الحادث بسرعة.
التحقيقات والإجراءات القانونية
بعد الحادث، باشرت النيابة العامة تحقيقات مكثفة، حيث:
- جمعت الأدلة والشهادات من شهود العيان.
- فحصت موقع الحادث والأسلحة المستخدمة.
- استمعت إلى أقوال المتهم وأفراد عائلته.
وأسفرت التحقيقات عن توجيه تهمة القتل من غير إصرار للمتهم، نظرًا لعدم وجود دليل على تعمده القتل، لكن الإهمال في استخدام السلاح الناري أدى إلى هذه النتيجة المأساوية. ومن المتوقع أن تشهد الجلسة الأولى غدًا:
- قراءة لائحة الاتهام.
- استماع إلى دفاع المتهم.
- مناقشة الأدلة المقدمة من النيابة.
يذكر أن الحادث أثار موجة من الحزن والغضب في المجتمع المحلي، حيث طالب الكثيرون بتطبيق أقصى العقوبات على المتهم ليكون عبرة للآخرين. وتأمل عائلة الطفلة رقية في تحقيق العدالة سريعًا، بينما يتابع الرأي العام المحاكمة عن كثب، آملاً في أن تحقق القضاء المصري الإنصاف لهذه الجريمة المروعة.



