مفاجأة قضائية في قضية عروس بورسعيد: المتهمة تنفي التهمة
شهدت أولى جلسات محاكمة قضية عروس بورسعيد تطورًا مفاجئًا يوم الإثنين 30 مارس 2026، حيث تراجعت المتهمة «دعاء» عن اعترافاتها السابقة التي أدلت بها أمام جهات التحقيق بقتل فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًّا بـ«عروس بورسعيد».
التراجع أمام المحكمة
خلال الجلسة التي عقدت أمام محكمة جنايات بورسعيد، سأل رئيس المحكمة المتهمة عن ارتكابها الجريمة، فأجابت بالنفي قائلة: «لا». هذا التصريح المفاجئ جاء على عكس ما سبق أن أقرت به خلال التحقيقات، مما يضع القضية في إطار جديد من التعقيد القانوني.
تفاصيل القضية وأحداثها
ترجع أحداث القضية إلى فبراير الماضي، حيث تم العثور على جثة المجني عليها، البالغة من العمر 16 عامًا، داخل منزل أسرة خطيبها أثناء وجودها هي وأسرتها لتناول الإفطار معهم. وفقًا لأوراق القضية، أقرت المتهمة، وهي زوجة شقيق خطيب المجني عليها، سابقًا بأنها أنهت حياة فاطمة بسبب خلاف بينهما حول شقة، ازدادت حدته يوم الواقعة.
وتضمنت الاعترافات السابقة تفاصيل مروعة، حيث ذكرت المتهمة أنها دفعت المجني عليها بعنف فسقطت أرضًا، ثم ارتمت فوق جسدها وضغطت عليها، وأمسكت بـ«شال» المجني عليها، وشدت الغطاء حول عنقها لمدة تقارب دقيقتين حتى فارقت الحياة.
تطورات الجلسة
عقب إنكار المتهمة للجريمة، استمعت المحكمة إلى طلبات هيئة الدفاع عن المتهمة، بالإضافة إلى طلبات محامي أسرة المجني عليها. هذا التراجع قد يؤثر على مسار المحاكمة، حيث يتطلب إعادة تقييم الأدلة والإجراءات القانونية.
القضية، التي أثارت اهتمامًا إعلاميًا واسعًا، تبرز أهمية الإجراءات القضائية الدقيقة في مثل هذه الحوادث المأساوية، خاصة مع تغير موقف المتهمة بين مراحل التحقيق والمحاكمة.



