مفاجأة صادمة في قضية مقتل عروس جنوب بورسعيد بسبب خلاف على شقة الزوجية
مفاجأة صادمة في مقتل عروس جنوب بورسعيد بسبب شقة

مفاجأة صادمة في قضية مقتل عروس جنوب بورسعيد بسبب خلاف على شقة الزوجية

كشفت تحقيقات النيابة العامة في قضية مقتل فتاة داخل منزل أهل خطيبها بمنطقة جنوب بورسعيد مفاجأة من العيار الثقيل، حيث تبين أن المتهمة الحقيقية هي دعاء، زوجة شقيق خطيب الضحية فاطمة خليل. وأوضحت التحريات أن الخلاف الذي نشب بين المتهمة والمجني عليها كان يدور حول الوحدة السكنية التي كانت ستسكن فيها العروس بعد زواجها، مما أدى إلى تصاعد التوتر ووقوع الحادث المأساوي.

تفاصيل الخلاف حول شقة الزوجية

أكدت التحقيقات التي أجرتها النيابة أن شقيق الخطيب الأكبر، وهو زوج المتهمة، عرض على العريس الجديد أن ينتقل هو وزوجته إلى شقة أصغر مساحة، ويترك لهما الشقة الأكبر التي كان يقيم بها. هذا المقترح أثار غضب المتهمة دعاء، التي اعترضت بشدة على فكرة انتقالها إلى مسكن أقل رحابة، في الوقت الذي تستعد فيه العروس الجديدة للإقامة في الشقة الأكبر. هذا الخلاف ولّد بداخلها شعورًا عميقًا بالضيق والاستياء، والذي تصاعد مع مرور الوقت حتى وصل إلى ذروته يوم الواقعة.

وقائع الحادث المأساوي

في يوم الحادث، تجدد الخلاف بين المتهمة والمجني عليها بسبب موضوع الشقة، وخلال مشادة كلامية حادة، قامت المجني عليها بدفع المتهمة، مما أدى إلى اصطدام الأخيرة برأسها وفقدانها للوعي لفترة وجيزة. استغلت المتهمة هذا الموقف وأمسكت بطرحة المجني عليها، ثم قامت بشدها حول عنقها بقوة حتى فارقت الضحية الحياة. وأشارت التحقيقات إلى أن هذه اللحظة الانفعالية كانت مرتبطة مباشرة بالخلوف المستمر حول الوحدة السكنية، مما يسلط الضوء على تداعيات النزاعات العائلية على السلامة النفسية والجسدية.

إجراءات التحقيق والتمثيل الجنائي

استمعت جهات التحقيق إلى أقوال المتهمة دعاء تفصيليًا، كما قامت بتمثيل الجريمة داخل الشقة محل الواقعة لتوضيح كيفية ارتكاب الحادث والطريقة التي استخدمتها في إنهاء حياة المجني عليها. ولا تزال التحقيقات مستمرة لاستكمال باقي الإجراءات القانونية، بما في ذلك جمع الأدلة ومراجعة الشهادات. وكانت الأجهزة الأمنية قد تلقت بلاغًا يفيد بوجود جثة لفتاة داخل شقة جنوب بورسعيد في ظروف غامضة، مع وجود شبهة جنائية أحاطت بالحادث منذ اللحظات الأولى، مما دفع الجهات المعنية إلى مناقشة جميع المتواجدين بمسرح الجريمة.

خلفية القضية وتداعياتها المجتمعية

تبين أن الضحية هي فاطمة خليل، التي لقت مصرعها داخل شقة أهل خطيبها، مما أثار صدمة واسعة في المجتمع المحلي. هذه الحادثة تسلط الضوء على القضايا الاجتماعية المتعلقة بالإسكان والنزاعات العائلية، والتي يمكن أن تؤدي إلى عواقب وخيمة إذا لم يتم التعامل معها بحكمة. كما تذكرنا بأهمية الوساطة والحلول السلمية في فض المنازعات، خاصة في السياقات العائلية الحساسة.

يذكر أن مثل هذه القضايا تؤكد على ضرورة تعزيز الوعي القانوني والاجتماعي للحد من العنف الأسري.