استدعاء شقيق المتهم بقتل الطفلة قمر بالمنيب واعترافات صادمة تكشف تفاصيل مروعة
في تطور جديد بملف جريمة مقتل الطفلة قمر (7 سنوات) بمنطقة المنيب في الجيزة، أمرت النيابة العامة باستدعاء شقيق العامل المتهم باغتصاب وقتل الضحية الصغيرة، وذلك لسماع أقواله حول الواقعة المروعة. كما قررت النيابة حبس المتهم نفسه أربعة أيام على ذمة التحقيق، في إطار الجهود المبذولة لكشف ملابسات الجريمة التي هزت الرأي العام.
اعترافات تفصيلية أمام النيابة تكشف استغلالاً طويلاً
أمام النيابة العامة بالجيزة، أدلى المتهم باعترافات تفصيلية وصادمة، حيث كشف أنه قتل الطفلة قمر بعد أن هددته بكشف أمره لأمها ورفضها الانصياع لرغباته الدنيئة. وأشار المتهم في اعترافاته إلى أنه استغل الضحية الصغيرة على مدار عام كامل، حيث كان يواقعها بشكل متكرر، مستغلاً عدم معرفتها بما يحدث بسبب صغر سنها.
وأضاف المتهم أنه في يوم الواقعة، انتظر حتى نزول والدة المجني عليها إلى العمل، ثم صعد إلى شقة الضحية وتمكن من دخولها. وعندما حاول اغتصابها، قاومته الطفلة وعضته في كتفه عضتين، مما جعله يشعر بالخطر من كشف أمره. فقام بضربها، ثم أحضر سكيناً من المطبخ وضربها في ذراعها، قبل أن يخنقها بكلتا يديه حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.
شهادة والدة الضحية وتفاصيل العثور على الجثة
من جانبها، قالت والدة الطفلة قمر، التي تعمل كـ"شيف" ومنفصلة عن زوجها منذ عام، إنها تقيم برفقة ابنتيها قمر وفريدة (4 سنوات). وأضافت أنها توجهت إلى عملها صباح يوم الواقعة كالمعتاد، تاركة ابنتيها في الشقة، وعند عودتها مساءً فوجئت بجثة ابنتها قمر داخل غرفتها مسجاة على السرير، بينما كانت ابنتها الصغرى فريدة داخل المنزل دون أن تتعرض لأذى.
وكانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة قد تلقت بلاغاً من الأهالي يفيد بالعثور على طفلة متوفاة داخل عقار سكني بمنطقة المنيب. وعلى الفور، انتقل رجال مباحث قسم المنيب إلى محل البلاغ، حيث تبين أن باب الشقة لم يكن مغلقاً بإحكام، مع سلامة باقي المنافذ وعدم وجود بعثرة في محتويات المنزل.
وعُثر على جثة الطفلة قمر، البالغة من العمر 7 سنوات، مسجاة على ظهرها فوق سرير غرفتها، مرتدية كامل ملابسها وحافية القدمين. وأظهرت المعاينة الأولية وجود إصابات ظاهرية بالجثة، تمثلت في جرح غائر برسغ اليد اليمنى، وسحجة أعلى منطقة العانة، وسحجة في منتصف الجبهة. وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة لمزيد من الفحوصات.
تحريات تكشف هوية الجاني وتواصل التحقيقات
كشفت التحريات الأولية أن جار المجني عليها هو وراء ارتكاب الواقعة، عقب الاعتداء عليها. وتواصل النيابة العامة التحقيقات مع المتهم للوقوف على دوافع الجريمة وكافة ملابساتها، في حين يستمر استدعاء شقيق المتهم لسماع أقواله كشاهد محتمل أو متورط في القضية.
هذا الحادث المأساوي يسلط الضوء على قضايا العنف ضد الأطفال واستغلالهم، مما يستدعي تكثيف الجهود المجتمعية والأمنية لحماية الضعفاء. وتتابع النيابة العامة التحقيق بدقة للوصول إلى الحقيقة الكاملة وضمان تحقيق العدالة للضحية وعائلتها.



