قررت محكمة جنايات بورسعيد، اليوم الثلاثاء، تأجيل جلسة محاكمة المتهمة بإنهاء حياة الفتاة فاطمة ياسر خليل، المعروفة إعلامياً بـ"عروس بورسعيد"، إلى اليوم الثاني من دور انعقاد شهر مايو المقبل. وجاء قرار التأجيل للاطلاع على الفلاشة المدمجة التي قدمها محامي الحق المدني عن أسرة المجني عليها، بالإضافة إلى الاستماع لباقي شهود الإثبات في الواقعة.
تفاصيل جلسة اليوم
وكانت المحكمة قد قررت خلال جلسة الأمس تأجيل نظر القضية إلى جلسة اليوم، مع استدعاء كل من "محمود" خطيب المجني عليها، و"شهد" إحدى أقاربها للمرة الثانية، وذلك بعد تغيبهما عن حضور جلسة الأمس رغم صدور قرار سابق باستدعائهما للإدلاء بأقوالهما حول ملابسات الحادث. وألزمت هيئة المحكمة قسم شرطة الجنوب بإحضار الشاهدين في جلسة اليوم.
شهادات الجلسة السابقة
وقد استمعت المحكمة خلال جلسة الأمس إلى أقوال والد ووالدة المجني عليها، بالإضافة إلى الطبيب الشرعي والضابط الذي أجرى التحريات. وتعود أحداث الواقعة إلى شهر فبراير من عام 2026، حيث عُثر على المجني عليها، البالغة من العمر 16 عاماً، جثة هامدة داخل منزل أسرة خطيبها أثناء تواجدها مع أسرتها لتناول الإفطار.
وأقرت زوجة شقيق خطيب المجني عليها خلال التحقيقات بارتكاب الواقعة، مشيرة إلى أن خلافاً حول شقة سكنية تطور إلى مشادة كلامية انتهت بإنهاء حياة المجني عليها. ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف جميع ملابسات القضية.



