شهدت أولى جلسات محاكمة المتهمة بقتل عروس بورسعيد، المنعقدة اليوم الاثنين أمام محكمة جنايات بورسعيد، مفاجأة كبرى عندما تراجعت المتهمة عن أقوالها السابقة، مدعية أنها أدلت بها تحت الإكراه.
تفاصيل الجلسة الأولى
انعقدت الجلسة برئاسة المستشار بركات عبد الحليم الفخراني، وعضوية المستشارين محمد عبد السميع العشماوي، ومحمد مرتضى مرام، وأحمد أمين عبد الحميد، وبحضور وكيل النائب العام المستشار إيهاب السعيد.
وطلب رئيس المحكمة من المتهمة أن تروي الحقيقة كاملة، مؤكداً أنه سيستمع إليها بإنصاف حتى لو خالفت ما سبق أن ذكرته. فقالت المتهمة إنها كانت مع والدة العروس وحماتها في صالة المنزل، وفوجئت بـ«شهد» ابنة شقيقة خطيب العروس توقظ «فاطمة العروس» وتأخذها خارج المنزل. ثم عادت «شهد» وحدها متظاهرة بآلام البواسير. وعندما سألت أم فاطمة عن ابنتها، قالت لها إنها نائمة. وعند البحث عنها، وجدوها في شقة بالدور الثاني تحت الإنشاء كانت مجهزة للزواج، وتفاجأت بـ«محمود العريس» يكشف عن الوفاة مردداً «فاطمة اتقتلت». ومنعت «شهد» والدة العروس من الصعود لرؤية ابنتها قبل أن تتمكن من رؤيتها.
دفاع المتهمة يطالب بمعاينة مسرح الجريمة
ادعت المتهمة أن جثة العروس كانت تحمل خدوشاً في الجسد وطيناً على القدمين، وأن أرض المنزل أسمنتية. وقد أكد دفاع المتهمة المحامي محمود الغندور أن هذه العلامات تدل على مقاومة العروس للفاعل، مشيراً إلى أن مسرح الجريمة والأداة المستخدمة غير مثبتين في أوراق القضية. وطالب الدفاع بانتقال الدائرة الجنائية إلى مكان الواقعة للمعاينة، وعرض المتهمة على الطب الشرعي لتوضيح حالتها الصحية، خاصة أنها ضعيفة البنية وقصيرة القامة، ولا تملك القدرة البدنية على ارتكاب الجريمة، خصوصاً أن الضحية أكبر منها حجماً.
موقف دفاع أسرة العروس
من جانبه، أكد ممثل الدفاع عن أسرة عروس بورسعيد أنه للمرة الأولى يتفق دفاع المتهمة مع ولي الدم في البحث عن القاتل الحقيقي، معرباً عن أمله في كشف الحقيقة كاملة.



