مقتل وإصابة 31 شخصاً في هجوم إرهابي على قوات الأمن بباكستان
هجوم باكستان: 31 قتيلاً وجريحاً باستهداف سيارة مفخخة (17.02.2026)

مأساة دموية تهز باكستان: هجوم إرهابي يخلف عشرات الضحايا

في حدث مأساوي هزّ المشهد الأمني في باكستان، أعلنت السلطات الأمنية اليوم الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026، عن مقتل وإصابة 31 شخصاً جراء هجوم إرهابي شرس استهدف تمركزاً أمنياً في منطقة "باجور" الواقعة ضمن إقليم "خيبر بختنخوا" الحدودي. وقد أسفر الهجوم عن خسائر بشرية فادحة، حيث لقي 24 شخصاً مصرعهم، بينما أصيب 7 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.

تفاصيل الهجوم: سيارة مفخخة تسبب في دمار شامل

وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة عن السلطات الأمنية الباكستانية، تم تنفيذ الهجوم باستخدام سيارة مفخخة، استهدفت بشكل مباشر التمركز الأمني في المنطقة. وقد أدى الانفجار الهائل إلى تدمير شديد في أحد المباني المدنية القريبة من موقع الهجوم، مما زاد من حصيلة الضحايا بين المدنيين الأبرياء.

وأوضحت التقارير المنشورة عبر شبكة "جيو نيوز" الباكستانية، أن الضحايا شملوا:

  • 11 فرداً من أفراد الأمن الذين كانوا يؤدون واجبهم في حماية المنطقة.
  • 12 مهاجماً ينتمون إلى جماعة إرهابية، حيث أشارت السلطات إلى أن هذه الجماعة "مدعومة من الهند"، في تصريح يسلط الضوء على التوترات الإقليمية المستمرة.
  • فتاة صغيرة من المدنيين، مما يؤكد الطابع الوحشي للهجوم الذي لم يستثن الأطفال.

تداعيات الهجوم: إصابات تشمل النساء والأطفال

بالإضافة إلى الضحايا القتلى، تعرض سبعة أشخاص للإصابة، من بينهم نساء وأطفال، نتيجة الدمار الذي لحق بالمباني المدنية المجاورة. وقد نُقل المصابون إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج العاجل، فيما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية للتحقق من عدم وجود ضحايا آخرين تحت الأنقاض.

هذا الهجوم يأتي في سياق تصاعد العنف في المناطق الحدودية الباكستانية، حيث تشهد "خيبر بختنخوا" بشكل متكرر هجمات مماثلة تستهدف القوات الأمنية والمدنيين على حد سواء. وتواصل السلطات التحقيق في ملابسات الحادث، مع تأكيدها على تكثيف الإجراءات الأمنية لمنع تكرار مثل هذه الأحداث الدموية في المستقبل.