لقي 11 شخصاً مصرعهم، اليوم الثلاثاء، في هجوم مسلح استهدف قرية غوربي بولاية كاتسينا شمال غربي نيجيريا، وفقاً لبيان صادر عن شرطة الولاية.
وأوضح المتحدث باسم شرطة كاتسينا، أبو بكر صادق عليو، أن مسلحين هاجموا القرية، مما أسفر عن مقتل 11 من سكانها وإصابة شخصين آخرين. وأضاف أن قوات الأمن انتشرت في المنطقة، وتم فتح تحقيق في الحادث.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن. وتشهد نيجيريا هجمات متكررة من عصابات مسلحة، بالإضافة إلى اعتداءات تنظيمي "بوكو حرام" وذراع تنظيم "داعش" في غرب إفريقيا (ISWAP).
وتواجه نيجيريا تحديات أمنية متعددة، خاصة في شمال البلاد، حيث يستمر تمرد مسلح منذ أكثر من عقدين. وفي فبراير الماضي، أرسلت الولايات المتحدة قوات إلى نيجيريا لتقديم المشورة للجيش في مكافحة انعدام الأمن.
وتنشط جماعتان مسلحتان رئيسيتان مدعومتان من تنظيم داعش في نيجيريا، لكن لم يتضح أي منهما يقف خلف هجوم غوربي. وتعمل ولاية غرب إفريقيا التابعة لتنظيم داعش في شمال شرق البلاد، بينما تنفذ جماعة "لاكوراوا" المرتبطة بداعش هجمات في الولايات الشمالية الوسطى مثل سوكوتو وكيبي.
ويأتي هذا الهجوم في نفس اليوم الذي اقتحم فيه مسلحون داراً للأيتام في شمال وسط نيجيريا واختطفوا 23 طالباً. وتم إنقاذ 15 منهم لاحقاً، فيما أعلنت الحكومة عن عمليات مكثفة لتأمين عودة الثمانية المتبقين وضبط الجناة.
وأصبحت عمليات اختطاف الطلاب سمة بارزة لانعدام الأمن في نيجيريا، حيث يرى محللون أن الجماعات المسلحة تستهدف المدارس والطلاب كأهداف استراتيجية لجذب الانتباه.



