دار الإفتاء توضح حكم قراءة القرآن في الركوع والسجود
أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى مهمة تتعلق بأحكام الصلاة، حيث أوضحت الحكم الشرعي لقراءة القرآن الكريم أثناء الركوع والسجود. جاءت هذه الفتوى استجابة لاستفسارات متعددة من المواطنين حول هذه المسألة الفقهية التي تهم المصلين في أداء صلاتهم بشكل صحيح.
التفاصيل الكاملة للفتوى
وفقاً للفتوى الصادرة عن دار الإفتاء، فإن قراءة القرآن في الركوع والسجود غير جائزة شرعاً، حيث أن الركوع والسجود لهما أذكار وأدعية خاصة وردت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم. أكدت الدار أن المواضع المخصصة لقراءة القرآن في الصلاة هي القيام فقط، سواء في الفريضة أو النافلة.
أشارت الفتوى إلى أن هذا الحكم يستند إلى الأحاديث النبوية الشريفة التي تنهى عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، مع التأكيد على أن هذه الأركان لها تسبيحات وأدعية مخصوصة ينبغي للمصلي الالتزام بها. كما نبهت دار الإفتاء إلى أهمية اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم في جميع أركان الصلاة.
الأدلة الشرعية للفتوى
استندت دار الإفتاء في فتواها إلى عدة أدلة شرعية منها:
- حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "ألا وإني نهيت أن أقرأ القرآن راكعاً أو ساجداً"
- أن الركوع محل التسبيح والسجود محل الدعاء كما ورد في السنة النبوية
- الإجماع الفقهي على عدم جواز قراءة القرآن في هذين الركنين
أكدت الدار أن هذه الفتوى تأتي في إطار توعية المواطنين بالأحكام الشرعية الصحيحة، وحرصاً على أداء الصلاة كما شرعها الله تعالى. كما دعت المصليين إلى الالتزام بالأذكار الواردة في الركوع والسجود والاقتصار على قراءة القرآن في مواضعها المحددة شرعاً.
تأكيد على أهمية اتباع السنة
شدّدت دار الإفتاء في فتواها على أهمية اتباع السنة النبوية في جميع العبادات، وخاصة الصلاة التي هي عماد الدين. أوضحت أن مخالفة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة قد تؤثر على كمالها وقبولها، داعية الجميع إلى الحرص على التعلم والاستفسار عن الأحكام الشرعية قبل الممارسة.
ختاماً، نبهت دار الإفتاء إلى أن هذه الفتوى تندرج ضمن سلسلة الفتاوى التوعوية التي تصدرها بشكل دوري لتوضيح الأحكام الشرعية للمواطنين، مؤكدة على استمرارها في تقديم الإرشادات الدينية الصحيحة وفقاً للمذاهب الفقهية المعتمدة.



