مظهر شاهين يوضح: ترك الصلاة ليس ذنبًا أكبر من الزنا والخمر.. والفتوى المتداولة خاطئة
أكد الدكتور مظهر شاهين، إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، أن الفتوى التي تم تداولها مؤخرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تشير إلى أن ترك الصلاة يعد ذنبًا أكبر من الزنا وشرب الخمر، هي فتوى خاطئة تمامًا ولم ترد في القرآن الكريم أو السنة النبوية الشريفة.
توضيحات مهمة حول ترك الصلاة
خلال لقاء له في برنامج "كلام الناس" عبر فضائية "أم بي سي مصر"، أوضح شاهين أن ترك الصلاة يعتبر كبيرة من الكبائر في الإسلام، لكنه ليس بالضرورة ذنبًا أكبر من الزنا أو شرب الخمر، كما يدعي البعض. وأضاف أن الإنسان إذا تاب عن ترك الصلاة وعاد لأدائها بانتظام، فإن الله تعالى يتوب عليه ويغفر له، مشددًا على أهمية التوبة والرجوع إلى الطريق الصحيح.
هل تارك الصلاة كافر؟
وتابع إمام وخطيب مسجد عمر مكرم قائلًا: "تارك الصلاة ليس بكافر كما يدعي البعض"، موضحًا أن الكفر يحدث فقط إذا أنكر الشخص هذه العبادة بشكل عام وجحد فرضيتها. وأكد أن الإسلام يدعو إلى التفريق بين ترك الصلاة بسبب الكسل أو الإهمال، وبين إنكارها كركن أساسي من أركان الدين، حيث يعد الأخير خروجًا عن الملة.
- الفتوى المتداولة غير صحيحة ولم ترد في مصادر الشريعة الإسلامية.
- ترك الصلاة كبيرة من الكبائر، لكن التوبة منها ممكنة ومقبولة.
- تارك الصلاة لا يعتبر كافرًا إلا إذا أنكر فرضيتها بشكل عام.
هذا التوضيح يأتي في إطار الجهود المستمرة لنشر الفهم الصحيح للدين، وتصحيح المفاهيم الخاطئة التي تنتشر عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.



