أمين الفتوى يشرح وسائل الحماية من السحر والحسد في الإسلام
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على استفسار من سيد من القاهرة حول وجود وسائل تحفظ الإنسان من السحر والحسد في الشريعة الإسلامية، مؤكدًا أن الحسد والسحر حرامان شرعًا، وأن الحسد يعني تمني زوال النعمة عن الآخرين، كما أن السحر من الكبائر.
أدلة تحريم السحر والحسد في الإسلام
استشهد الشيخ محمد كمال بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا السبع الموبقات"، وضمنها السحر، مشيرًا إلى أن الحديث الشريف عن الحسد يقول: "إن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب". وأوضح خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس اليوم الخميس، أن حماية النفس من الحسد والسحر ممكنة عبر الالتزام بتعاليم الدين.
وسائل الحماية من السحر والحسد
أولى هذه الوسائل هي المحافظة على الصلوات الخمس، خاصة صلاة الفجر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من صلى الصبح فهو في ذمة الله"، مما يجعل المؤمن تحت حفظ الله ورعايته من أي أذى أو ضرر. وأضاف أمين الفتوى أن قراءة أذكار الصباح والمساء من الوسائل الفعالة للحماية، بما فيها:
- آية الكرسي
- سورة الإخلاص
- سورتي الفلق والناس
- الاعتصام بكلمات الله التامات ثلاث مرات
مؤكدًا أن النبي صلى الله عليه وسلم بشر بأن من يحافظ على هذه الأذكار لا يضره شيء، سواء كان عينًا أو حسدًا أو سحرًا.
نصائح إضافية للحماية
كما أوصى الشيخ محمد كمال بقراءة آية الكرسي قبل النوم، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم إن من يقرأها يكون في حفظ الله أثناء نومه، وكذلك قراءة سور من القرآن الكريم، وخاصة سورة البقرة، في المنزل، لأن البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة لا تستطيع الشياطين ولا الحسد ولا السحر اختراقه. وشدد على أهمية إشراك أفراد الأسرة في قراءة القرآن لضمان حماية المنزل بأكمله، مما يعزز الأمان الروحي والاجتماعي.



