علي جمعة يشرح ضوابط صيام المرضى في شهر رمضان المبارك
أوضح الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، أن تقييم حالة المريض خلال شهر رمضان لا يرتكز على جانب واحد فقط، بل يتطلب نظرة شاملة تأخذ في الاعتبار عدة عوامل حاسمة.
اعتبارات متعددة لحكم الصيام
قال جمعة إن الحكم على صيام المريض لا يعتمد حصرًا على تشخيص الطبيب، رغم أهمية رأيه الطبي، بل يمكن أيضًا الاستناد إلى تجربة الشخص نفسه والظروف الواقعية التي يمر بها أثناء أداء فريضة الصيام.
وأضاف عبر منشور على صفحته الرسمية بفيسبوك: "قد يكون المريض من أصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري أو الضغط، ويخبره الطبيب بأن الصيام ممكن مع تنظيم الغذاء والدواء، لكن إذا جرب الصيام وواجه مشقة شديدة، أو عطشًا غير معتاد، أو دوخة، أو إغماء، أو ضررًا واضحًا، فله أن يفطر لأن الشريعة الإسلامية قائمة على الرحمة ولا تأمر بما يسبب ضررًا للإنسان."
حالات يكون فيها الفطر واجبًا
وأشار إلى أن بعض الحالات المرضية تشكل خطرًا صريحًا إذا صام الشخص، حيث يصبح الفطر ليس مجرد إباحة، بل قد يتحول إلى واجب شرعي لحماية الصحة.
المعايير الأساسية:
- رأي الطبيب المختص وتقييمه الطبي.
- تجربة المريض الشخصية ومشاعره أثناء الصيام.
- الواقع العملي للحالة الصحية والظروف المحيطة.
وشدد على ضرورة التوازن في هذه المسألة، بتجنب الإفراط في التهاون أو التفريط في تعريض النفس للأذى، مؤكدًا أن الشريعة تهدف إلى التيسير وليس التعسير.
