المفتي يوضح تفاصيل إعطاء الزكاة للأقارب والفئات المستحقة شرعًا
المفتي يوضح حكم إعطاء الزكاة للأقارب والفئات المستحقة

المفتي يوضح حكم إعطاء الزكاة للأقارب والفئات المستحقة

أكد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "اسأل المفتي" على قناة "صدى البلد"، أن الزكاة فريضة إسلامية لا يجوز إخراجها للأصول والفروع الذين تلزمهم النفقة، مثل الأب والأم والابن والبنت، بينما يمكن إخراج الصدقات لهم، مشيرًا إلى أن إعطاء الأقارب من غير هذه الفئات جائز ويضاعف الأجر، حيث تكون الصدقة على القريب صدقة وصلة.

تفاصيل إخراج الزكاة للابنة المتزوجة

وأوضح المفتي أن الزكاة على الابنة المتزوجة لا يجوز أن تُعطى مباشرة لها، بل يجب إعطاؤها لزوجها إذا كان مستحقًا، أو أن تُوصل له عبر الابنة، مؤكدًا أن هذه الطريقة لا حرج فيها شرعًا. وأضاف أن العلاقة المالية بين الزوجين مستقلة، فالزوج له ذمته المالية والزوجة لها ذمتها الخاصة، مشيرًا إلى أن الزواج في الإسلام يقوم على المودة والرحمة والسكن، وأن الاهتمام بالجانب المالي لا يجب أن يسيطر على العلاقات الأسرية، إذ إن الهدف الأساس هو التألف والتواد والتحاب بين الزوجين.

أهمية الزكاة والصدقات في تعزيز الروابط

وشدد الدكتور نظير عياد على أن الزكاة والصدقات يجب أن تكون وسيلة للتقرب إلى الله ولتعزيز الروابط الإنسانية، وأن إعطاء الأقارب الفقراء الذين لا تلزمهم النفقة يُعد من أفضل الأعمال، ويجعل للصدقة بعدًا مضاعفًا في الأجر والثواب. كما تناول أمين الفتوى الدكتور علي فخر من دار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس" على قناة "الناس"، موضوع إخراج زكاة الفطر عن الأبناء من زواج سابق، خصوصًا إذا كانوا بالغين ويعملون ويعولون أنفسهم، موضحًا القواعد الشرعية المتعلقة بهذا الموضوع ومن يتحمل التكليف الشرعي.

وكان المفتي قد ناقش هذه القضايا في سياق تعزيز الفهم الصحيح للفروض الإسلامية، مع التركيز على أن الزكاة والصدقات ليست مجرد واجبات مالية، بل أدوات لبناء مجتمع متماسك ومتعاطف، حيث تلعب دورًا حيويًا في دعم الفئات المستحقة وتعزيز القيم الأسرية والإنسانية.