مفتي الجمهورية يوجه نصيحة حاسمة للمرضى بشأن صيام شهر رمضان
أكد الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، خلال حواره مع الإعلامي مدي رزق في برنامج "اسأل المفتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، أن الشريعة الإسلامية تولي النفس الإنسانية عناية فائقة وكبرى، حيث يعتبر حفظها ورعايتها من المقاصد الأساسية التي تسعى إليها.
الطبيب هو المرجع الأول في قرار الصيام
وأوضح مفتي الجمهورية أن أي مريض عليه أن يستمع بشكل جدي ودقيق إلى نصيحة الطبيب المعالج قبل الشروع في صيام شهر رمضان. فإذا أمر الطبيب بعدم الصيام، فيجب على المريض الالتزام بهذا التوجيه والإفطار دون تردد. أما إذا أشار الطبيب إلى عدم وجود مانع من الصيام، فيمكن للمريض أن يصوم باطمئنان.
وشدد الدكتور نظير عياد على أن المريض يتمتع برخصة شرعية تتيح له الفطر في حالة المرض، مؤكدًا أن الالتزام بتعليمات الطبيب ليس مجرد توصية، بل هو واجب شرعي يحافظ على الصحة ويمنع التعرض للمخاطر.
تفاصيل الأحكام الشرعية للمرضى في رمضان
وأضاف مفتي الجمهورية تفصيلاً هامًا حول الأحكام المتعلقة بالمرضى، قائلاً: "إذا كان مرض المريض مؤقتًا وقصير الأجل، فيمكنه قضاء الأيام التي أفطر فيها بعد تحسن صحته واستعادتها. أما إذا كان المرض مزمنًا ومستمرًا ولا يُتوقع الشفاء منه، فيجب عليه دفع الفدية بدلاً من الصيام".
هذا التوجيه يأتي في إطار الحرص على توضيح الرؤية الشرعية الصحيحة التي تجمع بين العبادة والحفاظ على الصحة، مما يضمن للمسلمين أداء فرائضهم دون إضرار بأنفسهم.
