عالم أزهري: الانتصار على النفس أعظم مقاصد الصيام وطريق الفلاح في الدنيا والآخرة
عالم أزهري: الانتصار على النفس أعظم مقاصد الصيام

عالم أزهري يؤكد: الانتصار على النفس هو الهدف الأسمى للصيام في رمضان

في تصريحات هامة خلال شهر رمضان المبارك، أكد عالم أزهري بارز أن الانتصار على النفس يُعد من أعظم وأسمى المقاصد التي يسعى إليها الصائم خلال هذا الشهر الفضيل. وأوضح أن هذا الانتصار لا يقتصر على مجرد الامتناع عن الطعام والشراب، بل يمتد ليشمل السيطرة على الشهوات والرغبات الدنيوية، مما يسهم في تهذيب الأخلاق وتقوية الإرادة لدى المسلم.

طريق الفلاح: كيف يحقق الصائم النجاح في الدنيا والآخرة؟

وأشار العالم الأزهري إلى أن طريق الفلاح والنجاح في الحياة الدنيا والآخرة يمر عبر هذا الانتصار الروحي، حيث أن الصيام يعلم الإنسان الصبر والتحمل، ويساعده على تجاوز التحديات والمصاعب بقلب ثابت وإيمان راسخ. كما لفت إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة ذهبية للمسلمين لمراجعة أنفسهم والعمل على تحسين سلوكياتهم، مما ينعكس إيجاباً على مجتمعاتهم.

مقاصد الصيام: بين العبادة والتهذيب

وفي معرض حديثه عن مقاصد الصيام، أوضح أن هذه العبادة العظيمة تهدف إلى:

  • تعزيز التقوى والورع في نفوس المؤمنين.
  • تعليم الصائمين قيمة العطاء والتضامن مع المحتاجين.
  • تطهير القلوب من الشوائب والأحقاد.
  • بناء شخصية متوازنة قادرة على مواجهة إغراءات الحياة.

واختتم تصريحاته بتوجيه دعوة للمسلمين في جميع أنحاء العالم للاستفادة القصوى من هذا الشهر الكريم، والعمل على تحقيق الانتصار الحقيقي على النفس، كخطوة أساسية نحو الفلاح في الدنيا والفوز برضا الله في الآخرة.