صديقة الضحية تكشف مفاجآت جديدة في قضية القاضي المتهم بقتل طليقته
صديقة الضحية تكشف مفاجآت جديدة في قضية القاضي المتهم بقتل طليقته

فجرت صديقة طليقة القاضي المتهم بإنهاء حياتها في أكتوبر مفاجآت جديدة بشأن علاقته بالمجني عليها بعد الانفصال، مؤكدة أن الأخيرة تعرضت لأزمات وضغوط مستمرة قبل وقوع الجريمة، بحسب روايتها.

تفاصيل جديدة من صديقة الضحية

وقالت صديقة المجني عليها، في مقطع فيديو متداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن المتهم انفصل عن طليقته منذ نحو 4 سنوات، ورغم امتلاكه معرض سيارات وعددًا من المحال التجارية، فإنه كان يرفض الإنفاق على أطفاله، موضحة أنه قام بحظرهم عبر مواقع التواصل منذ أكثر من عام، ولم يكن يرسل لهم أي نفقات مالية.

وأضافت أن الحملة التي أطلقها المتهم قبل جلسة الحكم الأخيرة جاءت – على حد وصفها – في محاولة لتغيير صورة الواقعة والتأثير على الرأي العام، مؤكدة أن ما يردده عن المجني عليها “لا أساس له من الصحة”، وأنها كانت تتحمل مسؤوليات كبيرة من أجل أبنائها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تهديدات بالقتل

وأكدت أن المتهم سبق وهدد طليقته بالقتل أكثر من مرة، مشيرة إلى أنه ذهب إلى مقر عملها قبل الواقعة بفترة تتراوح بين شهرين و3 أشهر، وأخبرها بأنه “سيقتلها ثم ينهي حياته”، وعندما حاولت إبعاده عن هذا التفكير خوفًا على الأطفال، قال لها – وفق روايتها – إنه قد يؤذي أبناءه أيضًا.

وأوضحت أن المتهم تزوج بعد الطلاق وأنجب طفلًا آخر، وأقام حفل زفاف، لكنه في المقابل كان يرفض فكرة زواج طليقته أو بدء حياة جديدة، مرددًا: “أنا أتجوز وهي لا”.

رعاية الأطفال

كما أشارت إلى أن زوج المجني عليها الحالي كان يتولى رعاية الأطفال والإنفاق عليهم، مؤكدة أن الأبناء كانوا يرتبطون به بشكل جيد، في ظل غياب والدهم عن حياتهم، بحسب قولها.

وكشفت كذلك عن وقائع سابقة وصفتها بـ”الخطيرة”، من بينها تهديد المتهم بإيذاء أطفاله أثناء تواجدهم معه في الإسكندرية، إضافة إلى واقعة أخرى قالت إنه حاول خلالها إلقاء الأطفال من أعلى كوبري قصر النيل، قبل أن يتدخل عدد من الأهالي ويتم إنقاذهم.

واختتمت حديثها بالتأكيد على ثقتها في القضاء المصري، مطالبة بالقصاص للمجني عليها، ومشددة على أن أسرة الضحية، وخاصة أطفالها ووالدتها، تحملوا معاناة كبيرة بعد رحيلها، وفق تعبيرها.

اعترافات صادمة للقاضي المتهم

أدلى القاضي المتهم بإنهاء حياة طليقته باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق المختصة بالجيزة، قائلاً: “قررت التخلص منها قبل الواقعة بـ 5 أيام”.

وقال المتهم إنه قرر التخلص منها قبل الواقعة بـ 5 أيام وظل يراقب تحركات المجني عليها بشكل يومي حتى تمكن من الفرصة لتنفيذ مخططه باستخدام سلاح ناري وقتلها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وأشار المتهم إلى أنه توجه يوم الحادث إلى أسفل منزل المجني عليها منذ الساعة 11 صباحاً وظل يراقب العقار حتى خرجت قرابة الساعة 8:30 مساءً مستقلة سيارتها، فتعقبها مستخدماً سيارة شقيقه بهدف عدم لفت الأنظار أثناء ملاحقتها من الهرم حتى أكتوبر، فتوقفت المجني عليها بسيارتها داخل الممشى السياحي ثم ترجلت منها واستقلت سيارة برفقة شخص لا يعرفه.

وأضاف المتهم أنه ترجل سريعاً من سيارته بعدما جهز السلاح الناري ثم أطلق رصاصة في الهواء لتفريق المارة ومنع أي شخص من الاقتراب منه أو محاولة الإمساك به، قبل أن يتجه نحو السيارة التي تستقلها المجني عليها ويطلق 3 أعيرة نارية تجاهها من النافذة المجاورة لمقعدها وفر هارباً عقب ارتكاب الجريمة.

اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق

وقال القاضي المتهم أمام جهات التحقيق: “اللي حصل إني كنت مستشارًا في مجلس الدولة واتجوزت (ل. ي) سنة 2011 وخلفت منها ولدين وبنت، وفضلت متجوزها 10 سنين، لحد ما في سنة 2021 حصل ما بيني وبينها خلافات أسرية وزوجية سببها كانت عاوزة تقلع الحجاب وتلبس لبس خليع، وفضلنا في المشاكل دي حوالي 7 شهور لحد ما طلقتها في شهر 7 سنة 2021”.

وأوضح المتهم أن من ساعتها هي فضلت ترفع عليه قضايا أسرة وتشتكيه في التفتيش كل شوية بشكاوى كثيرة كيدية الغرض منها التشهير بسمعته، وهذه الشكاوى كلها اتحفظت لأنها كيدية، وهي لم تتوقف عن مرازيته، وفضلت تعمل محاضر سرقة وتزيد في قضايا الأسرة، واستمر هذا الكلام من سنة 2021 لحد سنة 2024، لدرجة أنه اشترى لها شقة دوبلكس في أكتوبر وكتبها باسمها عشان تبطل مرازية فيه، لكنها لم تتوقف، لدرجة أنه لم يعد يركز في الشغل وقدم استقالته في مجلس الدولة.

وتابع المتهم: “فتحت محل حلواني عشان أوفر لها النفقات اللي هي عمالة تاخدها مني، وبعد كده قالت لي إنها متجوزة عرفي من واحد ورفضت تقول لي اسم زوجها، روحت أنا طالب منها إنها تنقل ملكية الشقة الدوبلكس باسم عيالي، وساعتها هي رفضت، واستغربت إنها متجوزة وعايشة في مسكن الزوجية بتاعي في الهرم، روحت قلت لها إنتي اتجوزتي أنا عاوز إما آخد عيالي أو تسيبي شقة الزوجية بتاعتي”.

واستكمل المتهم: “لقتها بتقولي أثبت إني أنا متجوزة، والحوار ده حصل من حوالي شهرين، وأنا من ساعتها عمال أغلي ودمي محروق ومش عارف أنام، بطلت أدفع لها أي نفقات لأنه بجوازها ده بيكون ليا الحق إني مدفعش أي نفقات، لقتها تاني رافعة عليا دعاوي ونفقات وأجر حضانة وأجر مسكن، وكانت عمالة تقول لي أنا مش هسيبك في حالك، قائلاً: خسرت بيتي وخسرت عيالي وخسرت شغلي بسببها”.

تفاصيل المحاكمة

وكانت محكمة جنايات الجيزة قررت تأجيل محاكمة القاضي المتهم بقتل طليقته بالممشى السياحي بمدينة 6 أكتوبر، لخلافات أسرية بينهما، للدور المقبل من شهر يونيو، لمناقشة الشهود.

استمعت هيئة جنايات أكتوبر لأقوال القاضي السابق المتهم بإنهاء حياة طليقته، بعدما أطلق عليها أعيرة باستخدام سلاح ناري كان بحوزته بالممشى السياحي في أكتوبر.

وقال المتهم أمام هيئة المحكمة: إن طليقته تسببت له في أزمات متلاحقة بعمله بسبب عدة شكاوى أقامتها ضده، ما ترتب عليه إحالته للتحقيق، وذلك بعدما أخبرته بأنها ستقيم ضده أحكام نفقة لأخذ حقوقها، قائلاً: “أنا عندي بنت عندها 13 سنة مينفعش أسيبها لراجل غريب، لأن طليقتي كانت متجوزة عرفي مرة واتنين، وكانت بتقولي أنت أعظم أب في الدنيا وبعدها ترفع عليا قضية، فقتلتها واتخلصت من كل المشاكل اللي عملتهالي، معنديش مشكلة أتعدم طالما هتعدم راجل”.

وقالت التحريات الأولية إن المتهم أنهى حياة طليقته، حيث ارتكب الواقعة على إثر خلافات أسرية بينهما، بعد أن منعته من رؤية أطفاله ونما إلى علمه وجود علاقة مع أحد الأشخاص تبين أنه زوجها عرفياً، فأطلق عليها طلقتين من سلاح ناري كان بحوزته فأصابها بالرأس ما ترتب عليه مقتلها في الحال.

واستمعت هيئة جنايات الجيزة لمرافعة ممثل النيابة العامة خلال جلسة محاكمة مستشار سابق لاتهامه بإنهاء حياة طليقته، بعدما أطلق عليها أعيرة باستخدام سلاح ناري كان بحوزته بالممشى السياحي في أكتوبر، والذي طالب خلال المرافعة بتوقيع أقصى عقوبة.

قال ممثل النيابة العامة خلال مرافعته أمام محكمة جنايات الجيزة في قضية اتهام قاضٍ سابق بقتل زوجته، إن الواقعة تمثل جريمة مكتملة الأركان، مشدداً على أنها لم تكن نتيجة لحظة غضب عابرة، وإنما جاءت بعد تفكير وتدبير سابق، وأن ما حدث لا يمكن وصفه باعتباره خلافاً أسرياً عادياً، بل هو اغتيال للإنسانية لما تضمنته الواقعة من عنف وقسوة، مؤكداً أن مثل هذه الجرائم تترك أثراً بالغاً في المجتمع وتهدد استقراره.

وأضاف أن المتهم ظل يراقب تحركات طليقته لأيام ويجلس في أماكن قريبة من منزلها، وتابع مواعيد خروجها وتحركاتها حتى حانت اللحظة التي قرر فيها تنفيذ جريمته، فأخرج سلاحه الناري وأطلق الرصاص عليها أمام الجميع، ولم يكن في حالة دفاع عن النفس بل كان مصمماً على تنفيذ الجريمة.

وأكد ممثل النيابة أنها لم تكن نتيجة لحظة غضب عابرة وإنما جاءت بعد تفكير وتدبير سابق، وما حدث لا يمكن وصفه باعتباره خلافاً أسرياً، بل هو اغتيال للإنسانية، لذا أطالب بتوقيع أقصى عقوبة على المتهم، تحقيقاً للعدالة، وتأكيداً أن القانون سيظل حاسماً في مواجهة الجرائم التي تمس أمن المجتمع.