نفى أحمد فؤاد، شقيق البلوجر دنيا فؤاد، التي تزعم معاناتها من مرض السرطان في الإسماعيلية، معرفته بحالتها الصحية الحقيقية، وذلك بعد موجة الجدل التي أثارتها قصة جمع التبرعات على خلفية إصابتها المزعومة.
وقال شقيق البلوجر في تصريحات صحفية: "أتعرض لهجوم شرس دون ذنب، كل ما قدمته هو مساعدة لشقيقتي بنقل معاناتها للجمهور كما كانت تطلب مني". وأضاف: "أنا مش محتاج أكتر من إن الناس تسيبنى في حالى، أنا مخدتش فلوس من حد، وماليش علاقة بمرض أختي، ولا أعرف عنه أي حاجة".
وتابع قائلاً: "اللى ليه فلوس عند أختي يروح ياخدها منها. الموضوع طلع للناس، والكل هيعرف الحقيقة، ولو أختي غلطانة تتحاسب وتاخد جزاءها، أما أنا فماليش ذنب.. ابعدوا عني".
تفاصيل القصة المثيرة للجدل
لم تهدأ حالة الجدل التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بشأن قصة دنيا فؤاد، التي بدأت كحالة إنسانية مؤثرة لمريضة سرطان، قبل أن تتحول إلى ملف شائك تتداخل فيه روايات متضاربة بين الدعم والتشكيك والاتهامات.
في البداية، ظهرت دنيا بصورة إنسانية لافتة، تروي معاناتها مع المرض وتفاصيل رحلتها العلاجية، مما أثار تعاطفاً واسعاً بين المتابعين، ودفع كثيرين لتقديم الدعم المادي لها، خاصة بعد مساندة علنية من الفنان تامر حسني، الذي ساهم في انتشار قصتها وتحولها إلى قضية رأي عام.
روايات مضادة وتشكيك
ومع تصاعد التفاعل، برزت روايات مضادة، أبرزها ما نشرته سيدة تدعى ندى الجبالي وشقيقتها نجلاء، اللتان أكدتا أنهما كانتا من أبرز الداعمين لدنيا في بداية أزمتها، وساهمتا في جمع التبرعات والترويج لحالتها.
ووفقاً لروايتهما، تواصلت دنيا لاحقاً لتأكيد امتلاكها تقارير طبية تثبت إصابتها، إلا أن الشكوك دفعت ندى للتحقق ميدانياً، بالتنسيق مع أطباء داخل المركز الطبي العالمي.
وأشارت مستندات منسوبة للمركز إلى أن الحالة لا تخضع حالياً لأي بروتوكول علاجي خاص بالأورام، كما لا توجد دلائل حديثة على وجود إصابة نشطة بالسرطان، وهو ما يتعارض مع الرواية المتداولة عبر مواقع التواصل.
كما أوضحت التقارير أن دنيا سبق أن تعرضت لورم في الثدي، لكنها تعافت منه في وقت سابق دون الحاجة إلى علاج كيماوي، مع الاكتفاء بمتابعة دورية، دون تسجيل أي تطورات مرضية جديدة.
يذكر أن قضية دنيا فؤاد أثارت موجة من الانتقادات حول مدى مصداقية بعض حالات جمع التبرعات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وسط دعوات إلى ضرورة التحقق من صحة المعلومات قبل التبرع.



