نظمت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسماعيلية، برئاسة الدكتور إيهاب صلاح مدير عام المديرية، جلسة عرض فيلم ونقاش مفتوح حول قضية زواج الأطفال، وذلك من خلال مركز التنمية الشبابية بفنارة، ضمن فعاليات "نادي السينما".
تنفيذ توجيهات محافظ الإسماعيلية
تأتي هذه الفعالية في إطار توجيهات اللواء نبيل السيد حسب الله محافظ الإسماعيلية، بضرورة نشر الوعي المجتمعي والتصدي للقضايا السلبية من خلال تكثيف اللقاءات التوعوية مع الأطفال والناشئين والشباب.
الآثار الصحية والاجتماعية لزواج القاصرات
تناولت الجلسة، التي أدارها المدرب محمود عبد السلام، الآثار الصحية والاجتماعية والنفسية المترتبة على زواج الأطفال، إلى جانب مناقشة سبل الحد من هذه الظاهرة، وأهمية التعليم في تمكين الفتيات وبناء مستقبل أفضل لهن.
تفاعل كبير من الحضور
وشهدت الفعالية تفاعلاً كبيراً من الشباب المشاركين، حيث تم فتح باب الحوار المباشر وتبادل الآراء حول دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والشبابية في مواجهة هذه القضية المجتمعية. وتأتي هذه الجهود في إطار الدور التوعوي لمراكز التنمية الشبابية، من خلال استخدام أدوات مبتكرة تسهم في رفع الوعي وتصحيح بعض المفاهيم الاجتماعية المغلوطة.
حملة "طفولتها حقها" من المجلس القومي للسكان
وعلى صعيد آخر، أطلق المجلس القومي للسكان حملة توعوية جديدة تحت شعار «طفولتها حقها»، بهدف التصدي لظاهرة زواج القاصرات التي لا تزال تهدد مستقبل آلاف الفتيات في مصر. تسلط الحملة الضوء على المفهوم الخاطئ الذي يربط بين "الستر" وزواج الطفلة، إذ تشير الإحصاءات إلى أن أكثر من 71% من حالات زواج الأطفال تحدث بدافع "العادات والتقاليد"، حيث يعتقد بعض الآباء والأمهات أن تزويج الفتاة مبكرًا يحميها، بينما في الحقيقة يعرضها لمخاطر صحية ونفسية جسيمة.
أضرار زواج الفتيات دون سن 18 عاماً
وتوضح الحملة أن زواج الفتيات دون سن 18 عاماً يعد انتهاكاً صريحاً لحقوق الطفلة، ويسبب أضراراً خطيرة، منها:
- انهيار الصحة الجسدية والنفسية للفتاة التي لا تكون مؤهلة لتحمل مسئوليات الزواج أو الأمومة.
- ارتفاع مخاطر الحمل والولادة، ما يعرض حياة الأم والجنين للخطر.
- زيادة احتمالات العنف الأسري، حيث تتعرض العديد من الفتيات القاصرات للإهانة أو الضرب، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى تفكك الأسرة ودمار مستقبل الأطفال.
القانون المصري يجرم توثيق زواج من هم دون 18 عاماً
وأكد المجلس القومي للسكان أن القانون المصري يجرم توثيق زواج من هم دون 18 عاماً، داعياً الأسر إلى التمسك بحق بناتهن في التعليم والنمو والنضج قبل الزواج، ومشيراً إلى أن الوعي الحقيقي هو الذي يمنح الفتاة فرصة للحياة والاختيار والمستقبل. ووجه المجلس القومي للسكان رسالة مؤثرة إلى أولياء الأمور: "لو فاكر إنك بتستر بنتك بزواج الأطفال، فكر تاني... لأنك ممكن تكون بتكسر ظهرها، الستر الحقيقي إنك تديها فرصة تكبر وتتعلم وتعيش."



