كشفت صحيفة «الجارديان» البريطانية عن إحدى الأفكار الجديدة المطروحة ضمن جولة التفاوض الجديدة في إسلام أباد، حيث تدرس إيران تقسيم مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب البالغ 400 كيلو جرام إلى أجزاء، مع الموافقة على خفض مستوى التخصيب تدريجياً في كل جزء مقابل رفع عقوبات محددة.
إحياء عرض روسي لإيران
كما لا تزال طهران تدرس إمكانية إشراك الصين كضامن لأي اتفاق. وتوقعت الجارديان أنه عندما يزور وزير خارجية إيران عباس عراقجي موسكو، من المرجح أن تعيد روسيا إحياء عرضها لإيران بأخذ بعض المخزون، وهو أمر فعلته في الماضي.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في حديثه على التلفزيون الإيراني، إن الموضوع الرئيسي في المفاوضات لم يعد القضية النووية، بل إنهاء الحرب بطريقة تضمن مصالح البلاد، ولن نقبل وقف إطلاق النار إلا إذا كان الخطوة الأولى لإنهاء الحرب على جميع الجبهات، أما فيما يتعلق بمطالب البلاد، فإن قضايا مثل التعويضات ومضيق هرمز ورفع العقوبات، كلها قضايا حاسمة لمستقبل البلاد.
ضرورة الالتزام بالاتفاقيات
كما أكد على ضرورة التزام الولايات المتحدة وإسرائيل، التي لم تكن طرفاً في المحادثات، بمبدأ عدم الاعتداء. وقد مدد ترامب وقف إطلاق النار في لبنان، وهي خطوة قاومتها إسرائيل. وقال بقائي إن رفع الحصار الأمريكي كان، من وجهة نظر إيران، جزءاً من اتفاق وقف إطلاق النار الأصلي، وتساءل: «إذا لم تفي بالتزاماتك الدنيا في وقف إطلاق النار، فكيف يمكن الوثوق بك لتنفيذ تسوية شاملة؟».



