براءة بدرية طلبة من تهمة سب وقذف الشعب المصري.. وتأجيل محاكمة أحمد رجب
براءة بدرية طلبة من تهمة سب وقذف الشعب المصري

براءة الفنانة بدرية طلبة من تهمة سب وقذف الشعب المصري

أصدرت المحكمة الاقتصادية حكمًا تاريخيًا يوم الأربعاء 22 أبريل 2026، حيث قضت ببراءة الفنانة بدرية طلبة من التهم الموجهة إليها بشأن سوء استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وسب وقذف الشعب المصري. جاء هذا القرار بعد دعوى قضائية رفعها المحامي أشرف ناجي، الذي أكد في حيثيات الدعوى أن المواطنين فوجئوا بتصريحات الفنانة خلال بث مباشر علني تضمنت ألفاظًا وعبارات مسيئة، مما أثار حالة من الغضب العارم وتكدير الأمن العام.

تفاصيل الدعوى والاتهامات

طالبت الدعوى الأصلية بمعاقبة بدرية طلبة وفقًا للمادة 161 مكرر من القانون، التي تنص على عقوبات الحبس والغرامة لمن يمارس السب والقذف أو التمييز ضد الآخرين. وقد أدت هذه الحادثة إلى فتح تحقيق عاجل من قبل نقابة الممثلين، حيث تمت مناقشة الآثار الاجتماعية والقانونية لتصرفات الفنانة. ومع ذلك، خلصت المحكمة إلى عدم ثبوت الأدلة الكافية لإدانتها، مما أدى إلى تبرئتها رسميًا من جميع التهم.

تأجيل محاكمة الإعلامي أحمد رجب

في تطور متوازٍ، قررت محكمة القاهرة الاقتصادية تأجيل محاكمة الإعلامي أحمد رجب، الذي يواجه اتهامات بسب وقذف الفنانة بدرية طلبة والتعدي على مبادئ وقيم المجتمع. تعود هذه القضية إلى قرار النيابة العامة بإحالة رجب للمحاكمة الجنائية في القضية رقم 357 لسنة 2025، حيث اتهم بنشر عبارات مهينة عبر موقع "يوتيوب" خلال شهر أغسطس 2025.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وفقًا لأمر الإحالة الصادر في 5 يناير 2026، فإن الاتهامات تشمل:

  • قذف المجني عليها بدرية طلبة عن طريق النشر.
  • استخدام ألفاظ من شأنها، حال صحتها، أن توجب عقابها قانونيًا أو احتقارها بين أهل وطنها.
  • انتهاك مواد من قانون العقوبات وقانون تنظيم الاتصالات وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات.

تم إحالة القضية إلى المحكمة الاقتصادية المختصة للنظر والفصل فيها، مع تأجيل الجلسة الأخيرة لاستكمال الإجراءات القانونية.

ردود الفعل والتصريحات السابقة

في وقت سابق، علقت الفنانة بدرية طلبة على الانتقادات الموجهة إليها، مؤكدة أنها لم تُخطئ بحق الشعب المصري كما تم الترويج. وقالت في تصريحات صحفية: "الناس قالوا إني قتلت جوزي، وده غير صحيح طبعًا.. عمري ما أغلط في الشعب المصري". هذه التصريحات تسلط الضوء على الجدل المستمر حول حرية التعبير والحدود القانونية في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في مصر.

يذكر أن هذه القضايا تبرز التحديات المتزايدة في موازنة بين الحق في التعبير والحماية من الإساءة في العصر الرقمي، حيث تشهد المحاكم المصرية عددًا متزايدًا من الدعاوى المماثلة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي