الأزهر: الأشهر الحرم فرصة ذهبية لمضاعفة الحسنات وتغيير حال الإنسان
أكد الدكتور السيد عرفة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن الأشهر الحرم تمثل مواسم عظيمة ومباركة لمضاعفة الحسنات، حيث يفتح الله تعالى فيها أبواب الخير لعباده، ويمنحهم فرصًا واسعة للتقرب إليه بالطاعات والأعمال الصالحة.
فضائل مضاعفة الأجر في الأزمنة المباركة
وأوضح الدكتور عرفة خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الحسنات في هذه الأشهر لها شأن أعظم وأجر مضاعف، مستشهدًا بقول الله تعالى: "والله يضاعف لمن يشاء"، ما يدل بوضوح على فضل هذه الأزمنة المباركة وأثرها الكبير في تعظيم الأجر ورفع الدرجات.
دعوة لاستثمار الطاعات في الأوقات المباركة
وأشار عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن هذه المواسم الإيمانية ليست فقط لزيادة العمل الصالح، بل لتغيير حال الإنسان بشكل جذري، مؤكدًا أن الله يمنح عباده نفحات خاصة في أيام معينة، ينبغي اغتنامها وعدم التفريط فيها بأي حال من الأحوال.
التوبة: البداية الحقيقية للطريق الصالح
وأضاف الدكتور السيد عرفة أن التوبة تُعد البداية الحقيقية لأي طريق صالح، فهي ليست قاصرة على المذنبين فقط، بل هي منهج حياة للمؤمن، وبوابة الدخول إلى رحمة الله ورضوانه، مشددًا على أهمية تجديد التوبة في هذه الأوقات المباركة.
الإكثار من الطاعات في الأشهر الحرم
ودعا الدكتور عرفة إلى استثمار الأشهر الحرم في الإكثار من الطاعات، من صلاة وذكر وصدقة وأعمال بر مختلفة، مؤكدًا أنها فرصة حقيقية لمضاعفة الأجر ورفع الدرجات، وتحقيق التقوى التي هي غاية كل عبادة وهدف كل مؤمن.
وأكد أن هذه المواسم تمثل نفحات إلهية يجب على المسلم أن يحرص على اغتنامها، من خلال الإكثار من الأعمال الصالحة والابتعاد عن المعاصي، لتحقيق الفوز في الدنيا والآخرة.



