دار الإفتاء المصرية تحذر من الدجل والشعوذة وتؤكد تحريمها شرعًا
دار الإفتاء تحذر من الدجل والشعوذة وتؤكد تحريمها شرعًا

دار الإفتاء المصرية تحذر من الدجل والشعوذة وتؤكد تحريمها شرعًا

أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الإيمان بالخرافات وممارسات الدجل والشعوذة أمر محرم شرعًا بشكل قاطع، مشيرًا إلى أن هذه الظواهر الخطيرة تُشكل تهديدًا كبيرًا على الأفراد والمجتمع بأكمله، لما تسببه من انحراف واضح في التفكير والسلوك الإنساني.

تحذير صريح من التصديق للادعاءات الكاذبة

وأوضح الشيخ محمد كمال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة، في برنامج "البيت" المذاع على قناة الناس، أن الغيب لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى، ولا يجوز مطلقًا لأي إنسان أن يدعي معرفة ما سيحدث في المستقبل، مؤكدًا أن تصديق مثل هذه الادعاءات الباطلة يخالف تعاليم الشريعة الإسلامية السمحة.

تحريم الذهاب إلى الدجالين والمشعوذين

وأشار أمين الفتوى إلى أن الذهاب إلى الدجالين والمشعوذين بغرض جلب النفع أو دفع الضرر غير جائز شرعًا بأي حال من الأحوال، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يحذر من مجرد الذهاب إليهم، حتى قبل التصديق، لما في ذلك من خطورة بالغة على العقيدة الإسلامية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الاعتماد على الأبراج والممارسات الوهمية محظور

وأضاف الشيخ محمد كمال أن الاعتماد على الأبراج الفلكية أو التوقعات الوهمية في اتخاذ قرارات الحياة المصيرية، مثل اختيار العمل أو الزواج، يدخل في دائرة المحظور الشرعي، لأنه قائم على أوهام لا أساس لها من الصحة، ويدفع الإنسان للابتعاد عن التفكير السليم والمنطقي.

الشريعة الإسلامية تحمي الإنسان من الاستغلال

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الشريعة الإسلامية تهدف إلى حماية الإنسان من الاستغلال المادي والنفسي، داعيًا الجميع إلى:

  • التمسك بالأذكار والعبادات اليومية
  • تعزيز الترابط الأسري والمجتمعي
  • تربية الأبناء على التفكير السليم والعقلاني

مشيرًا إلى أن هذه الوسائل تحفظ تماسك المجتمع وتمنع انتشار هذه الظواهر الخطيرة التي تهدد كيان الأمة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي