النيابة تستدعي شقيق إسلام وشقيقته كشهود في قضية التعدي بالقليوبية
استدعاء شقيق إسلام وشقيقته كشهود في قضية التعدي

النيابة تستدعي شقيق إسلام وشقيقته كشهود في قضية التعدي بالقليوبية

في تطور جديد ضمن التحقيقات الجارية، قررت جهات التحقيق بمدينة بنها في محافظة القليوبية استدعاء شقيق الشاب إسلام وشقيقته للمثول أمام النيابة العامة. يأتي هذا القرار لسماع أقوالهما كشهود في القضية، وذلك بهدف تأكيد التعرف على المتهمين المتورطين في واقعة التعدي على الشاب إسلام وإجباره على ارتداء ملابس نسائية.

تفاصيل قرار الاستدعاء

يأتي قرار الاستدعاء في إطار استكمال التحقيقات الجارية في القضية التي أثارت غضبًا واسعًا. حيث تستهدف النيابة تدعيم ملف القضية بأقوال الشهود المباشرين، والتحقق من صحة ما ورد في محاضر التحريات وأقوال المجني عليه. هذا التحرك يعد خطوة مهمة تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين.

خلفية القضية

كانت نيابة مركز بنها قد قررت سابقًا إحالة المجني عليه، الشاب إسلام م. أ، البالغ من العمر 27 عامًا، إلى مستشفى بنها التعليمي لإعداد تقرير طبي معتمد. هذا الإجراء جاء بعد واقعة الاعتداء التي شهدت إجباره على ارتداء ملابس نسائية والتعدي عليه علنًا.

من جهة أخرى، قررت جهات التحقيق المختصة بمحافظة القليوبية إخلاء سبيل الشاب إسلام صاحب الواقعة من سرايا النيابة. هذا القرار صدر عقب الاستماع إلى أقواله في إطار التحقيقات الجارية بشأن الواقعة.

تصريحات العمدة

في سياق متصل، قال عمدة ميت عاصم في تصريحات له: «اللي إيده في الميا مش زي اللي إيده في النار». حيث برأ نفسه مما نُسب إليه، مشيرًا إلى أن الفيديو المتداول أظهر لقطة محددة دون عرض باقي التفاصيل الكاملة للواقعة.

استمرار التحقيقات

تواصل جهات التحقيقات سماع أقوال المتهمين في القضية، دون صدور قرار نهائي بشأنهم حتى لحظة إعداد هذا التقرير. مما يشير إلى أن التحقيقات لا تزال في مراحلها النشطة، مع تركيز الجهات المعنية على جمع الأدلة والشهادات لتكوين صورة واضحة حول الواقعة.