كشف ملابسات فيديو متداول لقيادة طفل سيارة برعونة في الإسكندرية
تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية من كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، يتضمن شكوى أحد المواطنين من قيام طفل بقيادة سيارة ملاكي والسير بها بطريقة متهورة في أحد شوارع محافظة الإسكندرية، مما عرض حياته وحياة المواطنين للخطر.
بداية الواقعة وتحديد السيارة وضبط قائدها
بالفحص، تمكن رجال الشرطة من تحديد الشخص الذي قام بنشر الفيديو، وتبين أنه سائق يقيم في دائرة قسم شرطة أول المنتزه بمحافظة الإسكندرية. وبسؤاله، قرر أنه أثناء قيادته سيارته في أحد الشوارع بدائرة القسم يوم 13 من الشهر الجاري، لاحظ طفلاً يقود سيارة ملاكي بطريقة متهورة، فقام بتصوير الواقعة ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
أسفرت التحريات عن تحديد وضبط السيارة الظاهرة في مقطع الفيديو، وتبين أنها سارية التراخيص ومملوكة لأحد الأشخاص. كما أمكن تحديد قائدها وقت ارتكاب الواقعة، وهو نجل مالك السيارة، طالب يبلغ من العمر 15 عاماً، ويقيم رفقة والده في دائرة قسم شرطة أول الرمل.
اعترافات المتهم والإجراءات القانونية
بمواجهة الطفل ووالده، أقرا بارتكاب الواقعة، حيث اعترف الطالب بقيادة السيارة بقصد اللهو، مؤكداً أنه فعل ذلك دون علم والده. تم التحفظ على السيارة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
مشاجرة وتهديد بسلاح أبيض في أسوان
في سياق منفصل، كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات مقطع فيديو آخر تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر قيام أحد الأشخاص بتهديد آخر والتلويح بسلاح أبيض في محافظة أسوان. بالفحص، تبين أن مشاجرة نشبت بتاريخ 13 من الشهر الجاري بين طرفين في دائرة مركز شرطة كوم أمبو بمحافظة أسوان.
تفاصيل المشاجرة وضبط المتهمين
ضم الطرف الأول مالك ورشة، بينما ضم الطرف الثاني شخصين عاطلين، جميعهم مقيمون في دائرة المركز. أوضحت التحريات أن الواقعة بدأت عندما قام الطرف الثاني بتعاطي المواد المخدرة أمام ورشة الأول، الأمر الذي أثار اعتراضه، لتتطور المشادة إلى محاولة اعتداء، تخللها التلويح بسلاح أبيض في وجهه. تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط الطرف الثاني، وعُثر بحوزتهما على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، بالإضافة إلى كمية من مخدر الحشيش. بمواجهتهما، اعترفا بارتكاب الواقعة، وأقرا بحيازة المواد المخدرة بقصد الاتجار، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين، وإحالتهم إلى جهات التحقيق المختصة.



