شهد اللواء عمرو لاشين، محافظ أسوان، يرافقه الدكتور عمرو عثمان، مساعد وزير التضامن الاجتماعي ومدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، حفل تخريج 100 متعافٍ من الإدمان بمدينة أسوان الجديدة. وجاء الحفل بحضور قيادات المحافظة ومسؤولي الصندوق، ليعكس جهود الدولة في دعم المتعافين ودمجهم في المجتمع.
إشادة بالدور الوطني لصندوق مكافحة الإدمان
رحّب محافظ أسوان بزيارة وفد الصندوق، مشيدًا بدوره الوطني والإنساني في حماية الشباب من مخاطر الإدمان. وأكد استمرار التعاون مع مختلف الجهات المعنية لمواجهة الظاهرة وتعزيز برامج الوقاية والعلاج، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تأتي في إطار رؤية الدولة لبناء الإنسان المصري.
بيئة داعمة للمتعافين وخطط للتأهيل
أكد المحافظ أن هذا الحدث يعكس حرص الدولة على توفير بيئة داعمة للمتعافين، مشددًا على أهمية تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني للتصدي لانتشار المخدرات. وأعلن عن حزمة من الإجراءات لدعم المتعافين، من بينها:
- تخصيص بايكات (أكشاك) في سويقة مدينة ناصر لعدد منهم.
- توفير برامج تدريب مهني بالتعاون مع مديرية العمل، تشمل مجالات الحاسب الآلي والصيانة واللغات.
تهدف هذه المبادرات إلى تأهيل المتعافين لسوق العمل وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، في إطار توجه الدولة للاستثمار في بناء الإنسان.
رعاية المواهب وتشجيع قصص النجاح
أشار المحافظ إلى استعداد المحافظة لتنظيم احتفالية فنية بمسرح مكتبة مصر العامة لعرض المواهب الغنائية والموسيقية التي تم اكتشافها داخل مركز «عزيمة». كما سيتم التنسيق مع مراكز الشباب والجمعيات الأهلية لإتاحة الفرصة للمتعافين لعرض تجاربهم وقصص نجاحهم، بما يسهم في نشر الوعي وتحفيز الآخرين.
دور المجتمع المدني في التوعية
اختتم المحافظ كلمته بالتأكيد على أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في نشر الوعي بمخاطر الإدمان، والتعاون مع الصندوق للحد من التعاطي وتعزيز ثقافة الوقاية.
فقرات فنية وقصص ملهمة
شهد الحفل عرض نماذج ناجحة وتجارب ملهمة لشباب تعافوا من الإدمان، عبروا خلالها عن سعادتهم ببداية حياة جديدة. كما تضمن الحفل فقرات فنية وموسيقية قدمها المتعافون، شملت أغانٍ وطنية ونوبية عكست روح الأمل والتفاؤل. واختُتم الحفل بتوزيع شهادات التخرج والتقاط الصور التذكارية.
تأتي هذه المبادرة ضمن جهود محافظة أسوان بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، لتأهيل المتعافين وتمكينهم اقتصاديًا واجتماعيًا، مما يسهم في بناء مجتمع خالٍ من الإدمان.



