تحليل الحمض النووي يؤكد هوية الطفل فارس المخطوف من مستشفى الشاطبي بعد 11 عاماً
تحليل DNA يكشف تطابق الطفل المخطوف مع والده بعد 11 عاماً

نيابة الإسكندرية تكشف تطابق الحمض النووي للطفل فارس مع والده بعد سنوات من الخطف

أعلنت نيابة باب شرقي في الإسكندرية، اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، عن نتائج تحقيقات مفصلة في قضية خطف الطفل فارس، والتي تعود إلى عام 2015، حيث أكدت التحليلات العلمية تطابق الحمض النووي (DNA) بين الطفل ووالده، مما يضع حداً لسنوات من الغموض والألم للأسرة.

تفاصيل الواقعة: خطف من داخل مستشفى الشاطبي

ترجع بداية الحادثة المأساوية إلى عام 2015، عندما كانت والدة الطفل فارس، الذي كان يبلغ من العمر شهراً واحداً فقط، تتواجد داخل مستشفى الشاطبي الجامعي بوسط الإسكندرية لإجراء بعض الفحوصات الطبية والأشعة اللازمة. خلال ذلك، طلبت الأم من سيدة ترتدي نقاباً أن تحمل الرضيع لفترة قصيرة حتى تنهي الإجراءات، لكن السيدة استغلت الفرصة وفرت هاربة بالطفل، تاركة الأم في حالة صدمة ويأس.

جهود أمنية متواصلة تؤدي إلى كشف الحقيقة

على مدار السنوات الماضية، عملت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسكندرية بجدية لا تهدأ لمتابعة القضية، حيث تمكنت مؤخراً من إلقاء القبض على السيدة المتهمة بالخطف. وبعد القبض عليها، تم إرسال عينات من تحليل الحمض النووي للطفل فارس ووالده إلى المختبرات المتخصصة، والتي أظهرت نتائجها تطابقاً تاماً في الجينات الوراثية، مما يؤكد هوية الطفل بشكل قاطع.

إجراءات قانونية وتداعيات القضية

قالت مصادر في نيابة باب شرقي الإسكندرية إن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة تفاصيل أخرى تتعلق بالحادثة، بما في ذلك دوافع السيدة وخطة استعادة الطفل إلى أسرته الأصلية. كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المتهمة، مع التأكيد على أهمية مثل هذه القضايا في تسليط الضوء على قضايا خطف الأطفال وضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية في المستشفيات والمرافق العامة.

يذكر أن هذه الواقعة تثير تساؤلات حول سلامة الأطفال في الأماكن العامة، وتؤكد على دور التكنولوجيا الحديثة، مثل تحليل الحمض النووي، في حل الجرائم المعقدة وإعادة الحقوق إلى أصحابها بعد سنوات طويلة.