حبس متهمة بخطف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي 4 أيام للتحقيق
قررت نيابة الجمالية الجزئية، في قرار جديد، حبس المتهمة مصطفي رجب لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات، وذلك في قضية خطف رضيعة من مستشفى الحسين الجامعي. جاء هذا القرار بعد تطورات مثيرة في الواقعة التي هزت الرأي العام وأثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي والبرامج التلفزيونية.
تفاصيل واقعة الاختطاف المروعة
كشف والد الرضيعة لنيابة الجمالية الجزئية أنه تلقى اتصالاً مذعوراً من زوجته، حيث أفادت باختطاف طفلتهما الرضيعة من داخل غرفة الحضانة بمستشفى الحسين الجامعي. وأوضح أن زوجته كانت برفقة والدتها، التي خرجت من المستشفى لجلب أدوية من إحدى الصيدليات، تاركة الزوجة وحدها مع الرضيعة.
في تلك الأثناء، جلست سيدة منقبة بجوار الزوجة، وادعت أنها تنتظر أختها التي على وشك الولادة. واستمرت هذه السيدة في مرافقة الزوجة لمدة ست ساعات كاملة، مما أثار ثقتها، قبل أن تنفذ فعلتها الإجرامية باختطاف الرضيعة والهروب بها.
كشف الأجهزة الأمنية للملابسات
بعد تداول الأنباء على نطاق واسع، تحركت الأجهزة الأمنية للكشف عن ملابسات الواقعة. وبالفحص، تبين أنه في تاريخ 14 أبريل الجاري، تبلغت شرطة الجمالية من إحدى السيدات بتعرض طفلتها الرضيعة للاختطاف أثناء تواجدها بالمستشفى.
من خلال التحريات الدقيقة وجمع المعلومات، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد هوية مرتكبة الواقعة، وهي ربة منزل مقيمة بدائرة قسم شرطة بدر. وتم ضبطها وهي بصحبة الطفلة المختطفة، حيث كشفت التحقيقات أنها قامت بإيهام زوجها بأنها حامل، بعد تعرضها سابقاً للإجهاض، ثم اختطفت الرضيعة وادعت أنها ولدتها لتغطية على كذبها.
الإجراءات المتخذة وتسليم الرضيعة لذويها
على الفور، تم عرض الطفلة المختطفة على مستشفى الشرطة للتأكد من سلامتها الصحية، حيث أكد الأطباء أنها بحالة صحية جيدة ولم تتعرض لأي أذى. وتم تسليمها لذويها في مشهد مؤثر، مما أنهى حالة القلق والخوف التي عاشتها العائلة.
كما تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، حيث أحالت النيابة المتهمة للتحقيق، وقررت حبسها أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع الاستمرار في فتح الباب أمام مزيد من التحريات للوقوف على كافة تفاصيل هذه الجريمة المروعة.



