الداخلية تكشف حقيقة مقطع فيديو اختطاف فتاة بقصر النيل: مجرد توعية تجاوزت الحدود
الداخلية: فيديو اختطاف فتاة بقصر النيل غير صحيح

الداخلية تكشف تفاصيل مقطع فيديو اختطاف فتاة بقصر النيل: واقعة غير صحيحة

كشفت وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية المصرية، اليوم الجمعة الموافق 13 فبراير 2026، عن ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ادعت فتاة تدعى مصطفى الرماح تعرضها لمحاولة اختطاف في منطقة قصر النيل بالقاهرة.

تفاصيل الادعاء والتحقيق الأمني

وفقًا للبيان الرسمي، تضمن المقطع المنشور ادعاء الفتاة بأن شخصًا يرتدي جلبابًا ووشاحًا حول عنقه حاول اختطافها أثناء تواجدها بدائرة قسم شرطة قصر النيل. وعلى الفور، تحركت الأجهزة الأمنية للتحقق من صحة هذه الادعاءات، حيث تم إجراء فحص دقيق للسجلات والبلاغات الواردة.

وأظهر التحقيق عدم ورود أي بلاغات بهذا الشأن، مما دفع الجهات المعنية إلى تعقب مصدر الفيديو. وتمكنت الأجهزة من تحديد هوية الناشرة، وهي مقيمة بدائرة قسم شرطة الأهرام في محافظة الجيزة.

اعتراف الناشرة والدوافع وراء النشر

عند استجوابها، اعترفت الناشرة بأن محتوى الفيديو غير صحيح، وأوضحت أنها قامت بتصوير ونشر المقطع المشار إليه بقصد توعية الفتيات بالمخاطر المحتملة في الشوارع. إلا أنها تجاوزت في سرد الواقعة، حيث زعمت تعرضها لمحاولة اختطاف في إطار كسب المصداقية وجذب الانتباه إلى رسالتها التوعوية.

وأكدت الأجهزة الأمنية أن هذا التصرف يتجاوز حدود التوعية المشروعة، حيث قد يؤدي نشر معلومات كاذبة إلى إثارة الذعر بين المواطنين وإهدار موارد الأمن في تحقيقات غير ضرورية.

الإجراءات القانونية المتخذة

بناءً على هذه النتائج، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد الناشرة، بما يتوافق مع القوانين المصرية التي تجرم نشر أخبار كاذبة أو مضللة على وسائل التواصل الاجتماعي. كما حذرت الداخلية من خطورة تداول مثل هذه المقاطع دون التحقق من مصداقيتها، داعية المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي حوادث حقيقية عبر القنوات الرسمية.

يذكر أن هذه الحادثة تبرز أهمية التحقق من المعلومات قبل نشرها، خاصة في عصر انتشار المحتوى الرقمي بسرعة، حيث يمكن للادعاءات غير المدعومة أن تسبب اضطرابات اجتماعية وتؤثر على الاستقرار الأمني.