تراجع تأخيرات القطارات بالوجه البحري مع استمرار تحديات الصيانة والطقس
تراجع تأخيرات القطارات بالوجه البحري مع تحديات الصيانة

تراجع تأخيرات القطارات بالوجه البحري مع استمرار تحديات الصيانة والطقس

شهدت خطوط السكك الحديدية في الوجه البحري، اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026، تراجعًا ملحوظًا في معدلات تأخير القطارات، وذلك وفقًا للإعلانات الرسمية الصادرة عن الهيئة القومية للسكك الحديدية. وقد أعلنت الهيئة اعتذارها للركاب عن التأخيرات التي طرأت على بعض الرحلات، موضحة أن هذه التأخيرات ترجع بشكل رئيسي إلى تنفيذ أعمال الصيانة الدورية للقضبان، بالإضافة إلى تأثير الشبورة المائية خلال ساعات الصباح الأولى، مما أثر على سرعة وسلاسة حركة القطارات.

توقعات بتراجع التأخيرات على مستوى الجمهورية

وتوقعت الهيئة القومية للسكك الحديدية استمرار تراجع تأخيرات القطارات على مدار اليوم، ليس فقط في الوجه البحري ولكن أيضًا في الوجه القبلي. وقد تابع رئيس الهيئة إجراءات التشغيل على كافة الخطوط على مدار الساعة، بهدف ضمان تنفيذ جميع تعليمات التشغيل الخاصة بجهاز التحكم الآلي (إي تي سي)، والالتزام بالسرعات المقررة، وفحص القطارات بدقة قبل التحرك من المحطات، وذلك لتعزيز كفاءة وسلامة النظام.

تفاصيل تأخيرات القطارات اليومية

وجاءت تفاصيل تأخيرات القطارات اليوم كالتالي:

  • خط القاهرة / الإسكندرية: سجل متوسط التأخيرات في رحلة القاهرة إلى طنطا حوالي 15 دقيقة.
  • خط القاهرة / السد العالي: بلغ متوسط التأخيرات 55 دقيقة لكل من رحلتي القاهرة إلى أسيوط، وأسيوط إلى أسوان.
  • خط بنها / بورسعيد: وصل متوسط التأخيرات إلى 45 دقيقة.
  • خط طنطا / المنصورة / دمياط: سجل متوسط التأخيرات 45 دقيقة.
  • خط قلين / كفر الشيخ: شهد أعلى متوسط تأخير بلغ 70 دقيقة.

تحديات متواصلة تواجه قطاع السكك الحديدية

وتأتي هذه التأخيرات في سياق تحديات متواصلة تواجه قطاع السكك الحديدية في مصر، حيث أعلنت الهيئة القومية للسكك الحديدية حالة الطوارئ خلال الأيام الماضية بسبب حالة الطقس غير المستقرة والشبورة الكثيفة، مما أدى إلى تخفيض سرعة بعض القطارات عند مداخل المزلقانات لضمان السلامة. ويواصل القطاع جهوده لتحسين البنية التحتية ومواجهة العوامل البيئية التي تؤثر على الجدول الزمني للرحلات.