مصرع شخص في تحطم طائرة إسعاف جوي بالهند.. وسوء الأحوال الجوية يُشتبه به
مصرع شخص في تحطم طائرة إسعاف جوي بالهند

مصرع شخص في حادث تحطم طائرة إسعاف جوي بالهند وسط شكوك حول دور الأحوال الجوية

أعلنت هيئة الطيران المدني الهندية عن تحطم طائرة إسعاف جوي في ولاية جاركاند، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل من بين سبعة أفراد كانوا على متنها. وقع الحادث يوم الاثنين، حيث كانت الطائرة تقل مريضًا وطاقمًا طبيًا في مهمة نقل طبي عاجلة.

تفاصيل الحادث والضحايا

كان على متن الطائرة، من طراز "بيتشكرافت سي 90" والمملوكة لشركة ريد "بيرد إيرويز"، سبعة أشخاص، بما في ذلك:

  • المريض سانجاي كومار (41 عامًا)، الذي كان يعاني من حروق بنسبة 63٪.
  • الدكتور فيكاس كومار غوبتا، المسعف ساشين كومار ميشرا، ومساعدان هما أرتشانا ديفي ودهورو كومار.
  • قائدا الطائرة فيفيك فيكاس بهاغات وسافراجيب سينغ.

أقلعت الطائرة من مطار رانشي في الساعة 13.41 بتوقيت جرينتش، متجهة إلى دلهي لنقل المريض لتلقي علاج أفضل بناءً على طلب عائلته، وفقًا لتصريحات أنانت سينها، الرئيس التنفيذي لمستشفى ديفكامال.

التحقيقات الأولية والأسباب المحتملة

أشار فينود كومار، مدير مطار رانشي، إلى أن سوء الأحوال الجوية قد يكون السبب وراء الحادث، لكنه أكد أن السبب الحقيقي لن يتضح إلا بعد إجراء تحقيق شامل. وأضافت هيئة الطيران المدني أن طاقم الطائرة طلب الانحراف عن المسار بسبب الظروف الجوية الصعبة قبل أن تفقد الاتصال وتختفي من شاشات الرادار.

تم نشر فريق بحث وإنقاذ إلى موقع الحادث، كما تم إرسال مكتب التحقيق في حوادث الطائرات للتحقيق في الظروف المحيطة بالتحطم. هذا الحادث يمثل الثالث المميت في الهند منذ يونيو، بعد حادث تحطم طائرة بوينج "دريملاينر" التابعة للخطوط الجوية الهندية، والذي لم يُنشر تقريره النهائي بعد.

تداعيات الحادث والاستجابة

أثار الحادث تساؤلات حول سلامة الطيران الطبي في الهند، خاصة في ظل الظروف الجوية المتقلبة. وتعمل السلطات على جمع الأدلة وتحليل البيانات لتحديد الأسباب الدقيقة، مع التركيز على تحسين بروتوكولات الطيران في مثل هذه الحالات الحرجة.