حزن عميق يخيم على سوهاج والمنيا بعد رحيل اللواء مصطفى خليل في حادث سير مأساوي
سادت حالة من الحزن والأسى الشديدين بين أهالي محافظتي سوهاج والمنيا، عقب الإعلان عن وفاة اللواء الدكتور مصطفى خليل، مفتش بقطاع وزارة الداخلية المصرية بمحافظة سوهاج، وذلك إثر تعرضه لحادث سير آليم على الطريق الصحراوي الغربي ضمن دائرة محافظة أسيوط، مما أنهى مسيرة حافلة بالعطاء في العمل الشرطي امتدت لسنوات طويلة.
تفاصيل الحادث المأساوي وردود الفعل الحزينة
وجاء خبر الوفاة كالصاعقة على أسرته وزملائه ومحبيه، حيث كان الفقيد يتمتع بسيرة طيبة وسمعة حسنة بين أبناء محافظته المنيا، بالإضافة إلى مكانته المرموقة بين القيادات الأمنية وزملائه في العمل. وقد عُرف اللواء مصطفى خليل بحُسن الخلق، والانضباط الدقيق، والحرص الشديد على أداء مهامه بكل إخلاص وتفانٍ، إلى جانب روحه الإنسانية العالية في التعامل مع المواطنين وتقديم العون للمحتاجين دون تردد.
وأكد مقربون من الفقيد أن الراحل كان نموذجًا يُحتذى به في الالتزام والتفاني، وترك بصمة واضحة خلال سنوات خدمته، سواء في المواقع التي شغلها أو في علاقاته الطيبة التي بناها مع الجميع، ما جعله محل تقدير واحترام كبيرين داخل المؤسسة الأمنية وخارجها. وقد عبر العديد عن صدمتهم من الخبر، مشيرين إلى أن رحيله يمثل خسارة فادحة للعمل الشرطي والمجتمع المحلي.
التشييع العسكري المهيب وتكريم الراحل
ومن المقرر تشييع جثمان الفقيد بعد صلاة العصر في جنازة عسكرية مهيبة، تقديرًا لما قدمه من جهود مخلصة طوال مسيرته في خدمة الوطن، وسط حضور متوقع لعدد من القيادات الأمنية والتنفيذية، إلى جانب أهالي وأقارب وأصدقاء الراحل، الذين يودعونه بقلوب يعتصرها الألم والحزن العميق. وقد بدأت الاستعدادات للجنازة في أجواء حزينة تعكس حجم الفقدان.
ورحل اللواء مصطفى خليل تاركًا خلفه سيرة عطرة وتاريخًا مهنيًا مشرفًا، سيظل شاهدًا على إخلاصه وتفانيه في أداء رسالته الأمنية والإنسانية، فيما خيم الحزن على كل من عرفه، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أسرته وأحبابه الصبر والسلوان في هذه المحنة الصعبة.