حادث مروع لطائرة ركاب صومالية ينتهي بمعجزة إنقاذ
شهدت العاصمة الصومالية مقديشو يوم الثلاثاء 10 فبراير 2026 حادثًا مروعًا لطائرة ركاب صومالية، حيث تحطمت الطائرة في البحر بعد إقلاعها من مطار آدم عدي الدولي. ومع ذلك، تحولت الكارثة إلى معجزة إنقاذ، إذ نجا جميع الركاب البالغ عددهم 50 راكبًا دون أن يصابوا بأذى، في واقعة وصفت بأنها عناية إلهية.
تفاصيل الحادث المروع
وفقًا لتقارير وسائل إعلام محلية ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، كانت الطائرة التابعة لشركة ستار سكاي في رحلة داخلية داخل البلاد عندما تعرضت لعطل فني مفاجئ بعد حوالي 15 دقيقة من إقلاعها. حاول قائد الطائرة العودة لإجراء هبوط اضطراري في المطار، لكن الطائرة انحرفت عن مسارها وسقطت في مياه البحر بالقرب من شاطئ مقديشو.
أظهرت مقاطع فيديو متداولة الحادث المروع، حيث تحطمت الطائرة على الشاطئ، لكن فرق الإنقاذ هرعت إلى الموقع وتمكنت من إجلاء جميع الركاب المحاصرين بسرعة. وأكدت صحيفة أخبار الصومال أن عدد الأشخاص على متن الطائرة بلغ 55 شخصًا، بما في ذلك أفراد الطاقم، ولم يتم تسجيل أي وفيات أو إصابات خطيرة.
ردود الفعل والتحقيقات الأولية
لم تصدر أي بيانات رسمية من السلطات الصومالية أو شركة ستار سكاي في أعقاب الحادث، مما ترك المعلومات الأولية تأتي من مصادر محلية. ومع ذلك، أثار الحادث قلقًا واسعًا في الأوساط المحلية والدولية، خاصة مع الإشارة إلى قدم بعض أساطيل الطيران المدني في المنطقة.
وأشارت التقارير إلى أن الحادث سلط الضوء على أهمية تحديث معايير السلامة والمراقبة في قطاع الطيران الصومالي. كما أعاد الحادث إلى الأذهان حوادث طيران سابقة، مثل تحطم طائرة هندية تابعة للخطوط الجوية الهندية بالقرب من مطار أحمد آباد، مما يبرز المخاطر المحتملة في هذا المجال.
خلفية عن قطاع الطيران في الصومال
يعد قطاع الطيران في الصومال أحد القطاعات الحيوية التي تشهد تحديات متعددة، بما في ذلك البنية التحتية القديمة والمخاوف الأمنية. هذا الحادث يذكر بأهمية الاستثمار في تحديث الأساطيل الجوية وتعزيز إجراءات السلامة لضمان سلامة الركاب.
على الرغم من الظروف الصعبة، فإن نجاة جميع ركاب الطائرة في هذا الحادث يعد بمثابة بارقة أمل وتذكير بقيمة التدخل السريع والعناية الإلهية في مثل هذه المواقف الحرجة.