إيران تعلن مقتل 4 دبلوماسيين في بيروت جراء غارة إسرائيلية استهدفت فندق رامادا
مقتل 4 دبلوماسيين إيرانيين في بيروت بغارة إسرائيلية (10.03.2026)

إيران تعلن مقتل 4 دبلوماسيين في بيروت جراء غارة إسرائيلية على فندق رامادا

أعلنت إيران رسمياً عن مقتل أربعة دبلوماسيين إيرانيين في بيروت، جراء غارة إسرائيلية استهدفت فندق رامادا في العاصمة اللبنانية، وفقاً لما ذكره مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني.

تفاصيل الهجوم الإسرائيلي على بيروت

في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، أوضح إيرواني أن الهجوم الإسرائيلي وقع في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد، الموافق 8 مارس 2026، حيث نفذ النظام الإسرائيلي هجوماً إرهابياً متعمداً على فندق رامادا في بيروت، مما أدى إلى مقتل الدبلوماسيين الأربعة.

وقالت مصادر محلية إن الضربة الإسرائيلية أصابت شقة داخل الفندق، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، في حين زعمت إسرائيل أنها استهدفت قادة إيرانيين يعملون في العاصمة اللبنانية، دون الكشف عن أسمائهم.

إصابات وتصريحات لبنانية وإسرائيلية

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيان رسمي أن عشرة أشخاص آخرين أصيبوا جراء هذه الغارة، التي استهدفت منطقة الروشة في بيروت، مما يزيد من حصيلة الضحايا ويؤكد خطورة الهجوم.

وفي تصريح للجيش الإسرائيلي، زعم أن القادة المستهدفين ينتمون إلى فيلق القدس، القوة النخبوية للحرس الثوري الإيراني، وكانوا يعملون على دفع مخططات إرهابية ضد دولة إسرائيل ومواطنيها من داخل الأراضي اللبنانية، بالتوازي مع نشاط الحرس الثوري الإيراني في إيران.

خلفية الهجوم وتداعياته الإقليمية

يعد هذا الهجوم أول غارة إسرائيلية تستهدف قلب بيروت منذ استئناف العمليات القتالية بين إسرائيل وجماعة حزب الله، الأسبوع الماضي، مما يسلط الضوء على التصعيد المتزايد في المنطقة.

وتأتي هذه الحادثة في إطار التوترات الإقليمية المستمرة، حيث تشهد العلاقات بين إيران وإسرائيل حالة من المواجهة المباشرة وغير المباشرة، مع تبادل الاتهامات بشأن الأنشطة العسكرية والاستخباراتية.

  • مقتل أربعة دبلوماسيين إيرانيين في غارة إسرائيلية على بيروت.
  • إصابة عشرة أشخاص آخرين وفقاً للبيان اللبناني الرسمي.
  • زعم إسرائيل استهداف قادة في فيلق القدس الإيراني.
  • الهجوم يعد الأول على قلب بيروت منذ استئناف القتال مع حزب الله.

لا تزال التداعيات المترتبة على هذا الهجوم غير واضحة بالكامل، لكنه يؤكد استمرار حالة التوتر والصراع في الشرق الأوسط، مع احتمالية تصاعد الأعمال العدائية في الفترة المقبلة.