انهيار عقار محرم بك بالإسكندرية يحصد أرواح ثلاثة أشخاص ويصيب ثلاثة آخرين
شهدت منطقة محرم بك وسط الإسكندرية حادثًا مأساويًا يوم الأحد 19 أبريل 2026، حيث انهار عقار مكون من طابقين، مما أسفر عن مصرع ثلاثة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين. وقد انتقلت فرق الإنقاذ والإغاثة إلى موقع الحادث فور تلقي البلاغ، وبدأت عمليات البحث عن الناجين ورفع الأنقاض.
تفاصيل الحادث المروع وضحايا الانهيار
أوضحت مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية في بيان رسمي أن العقار المنهار كان مكونًا من دور أرضي وطابق أول علوي، وكانت تقطنه أسرتان. وقد أدى انهيار سقف إحدى حجرات الطابق الأول على الدور الأرضي إلى استخراج ثلاث جثامين من تحت الأنقاض، وهم: محمد عبد المقصود أحمد، وسماح عثمان محمد، وفريدة محمد عبد المقصود، وجميعهم من قاطني الطابق الأرضي.
أما المصابون، فقد تم نقل الطفل رامي محمد إلى مستشفى جمال حمادة لتلقي الرعاية الطبية العاجلة، بينما يقيم طفلان آخران يبلغان من العمر 15 و12 عامًا حاليًا لدى عمهما بعد الحادث. ومن المفارقات أن السيدة المقيمة بالطابق الأول كانت محجوزة في العناية المركزة بمستشفى التأمين الصحي منذ يومين، مما حال دون تواجدها في العقار وقت وقوع الانهيار.
استجابة عاجلة من الجهات المعنية وتدابير الإغاثة
على الفور، وجه المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية الأجهزة التنفيذية المعنية بالسرعة إلى موقع البلاغ والتعامل الفوري مع تداعيات الحادث. كما انتقلت قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى الموقع، حيث باشرت فرق الإنقاذ أعمالها لرفع الأنقاض وتأمين محيط العقار.
وأشار البيان إلى أن العقار المنهار صادر له قرار ترميم مسبق برقم 195 لسنة 2026، مما يثير تساؤلات حول أسباب الانهيار رغم وجود هذا القرار. وقد تم التنسيق مع عدد من الجمعيات الخيرية لتقديم الدعم اللازم للمتضررين، كما يجري العمل على صرف مساعدات عاجلة لهم.
إجراءات المتابعة والتعويضات للمتضررين
وجه محافظ الإسكندرية مديرية التضامن الاجتماعي بسرعة الانتقال إلى موقع الحادث وإجراء الأبحاث الاجتماعية اللازمة، بهدف صرف تعويضات لأسر المتوفين والمصابين. ويهدف ذلك إلى تقديم الدعم اللازم لهم في أسرع وقت ممكن، للتخفيف من معاناتهم في أعقاب هذه المأساة الإنسانية.
يذكر أن هذا الحادث يسلط الضوء على أهمية مراقبة المباني القديمة وضمان تطبيق قرارات الترميم بشكل صارم، خاصة في المناطق المأهولة بالسكان مثل محرم بك بالإسكندرية، حيث تتكرر حوادث الانهيار بسبب الإهمال أو التقادم الإنشائي.



