حادث مروع في أسيوط يتسبب في مصرع شخصين وإصابة 12 آخرين
شهدت محافظة أسيوط، اليوم الاثنين الموافق 20 أبريل 2026، حادثاً مأساوياً أسفر عن مصرع شخصين وإصابة 12 آخرين، وذلك نتيجة تصادم بين سيارة ميكروباص وتروسيكل على طريق أسيوط-القاهرة الزراعي، بالقرب من مدخل قرية بني رافع التابعة لمركز منفلوط.
تفاصيل الحادث والاستجابة الطارئة
تلقى اللواء وائل نصار، مدير أمن أسيوط، إخطاراً من مأمور مركز شرطة منفلوط يفيد بوقوع الحادث، حيث انتقل على الفور إلى الموقع ضباط الشرطة وقوات الأمن، بالإضافة إلى 8 سيارات إسعاف تم حشدها لنقل المصابين والمتوفين. وبعد المعاينة والفحص الدقيق، تأكد مصرع شخصين وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
نقل المصابين والإجراءات القانونية
تم نقل جميع المصابين الـ12 إلى مستشفى منفلوط المركزي لتلقي العلاج اللازم، بينما نُقلت الجثتان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف النيابة العامة بأسيوط. وقد تحرر محضر بالواقعة، وجارٍ حالياً اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ومباشرة التحقيقات الشاملة لتحديد أسباب الحادث.
أسماء المصابين والإصابات
تضمنت قائمة المصابين الذين تم نقلهم إلى المستشفى أسماء وإصابات متنوعة، مما يسلط الضوء على خطورة الحادث:
- إياد شريف محمد، 26 عاماً: اشتباه خلع بالكتف الأيمن.
- ملك سعد أحمد، 21 عاماً: اشتباه كسر بالفخذ الأيمن.
- محمد أحمد أمين، 30 عاماً: اشتباه كسر بالفخذ الأيسر.
- بريئة حمدي عبد العليم، 23 عاماً: اشتباه كسر بالساعد الأيسر.
- حاتم هاشم سعد، 27 عاماً: اشتباه كسر بالزراع الأيسر.
- وجودي محمد محمود، 19 عاماً: كدمات متفرقة بالجسم.
- فريال طه محمد، 50 عاماً: كدمات متفرقة بالجسم.
- صابرين أحمد حجاب، 25 عاماً: كدمات متفرقة بالجسم.
- مصطفى محمود عبد الله، 25 عاماً: كدمات متفرقة بالجسم.
- فايز معزوز جيد، 58 عاماً: كدمات متفرقة بالجسم.
- سارة محمد علم الدين، 16 عاماً: كدمات متفرقة بالجسم.
- شاب مجهول الاسم، 22 عاماً: اشتباه نزيف بالمخ وكسر بالفخذ الأيمن.
أما المتوفيان فهما محمود. س. م، 37 عاماً، وهاني. م. س، 25 عاماً، حيث تم نقلهما إلى المشرحة كما ذكر سابقاً.
تأثير الحادث على المجتمع
يعد هذا الحادث من الحوادث المرورية الخطيرة التي تؤكد على أهمية تعزيز السلامة على الطرق في المناطق الريفية، خاصة مع استخدام وسائل نقل مثل التروسيكل التي قد تزيد من مخاطر الحوادث. وتجدر الإشارة إلى أن الجهود المبذولة من قبل هيئة الإسعاف والشرطة ساهمت في التعامل السريع مع الموقف، مما قد يخفف من العواقب المحتملة.



