غرق حافلة سياحية في بحيرة بايكال الروسية ومفاوضات أوكرانية روسية تتقدم
غرق حافلة في بايكال ومفاوضات أوكرانية روسية

غرق حافلة سياحية في بحيرة بايكال الروسية

غرقت حافلة كانت تقل تسعة أشخاص، بينهم عدد من السياح، في بحيرة بايكال الواقعة بمقاطعة إيركوتسك في سيبيريا الروسية، مما أدى إلى وقوع عدد من الوفيات، وفقًا لما أعلنته السلطات المحلية. وقع الحادث في ظل استمرار التوترات بين روسيا وأوكرانيا، حيث أعلن الجيش الروسي في بيان صدر اليوم الجمعة أنه أسقط 149 مسيرة أوكرانية خلال الليل.

تقدم في المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا

يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا بهدف تسوية النزاع الدائر. من جانبه، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الجولة القادمة من المحادثات بين أوكرانيا وروسيا ستُعقد في سويسرا، كجزء من الجهود الدولية الرامية إلى التوصل لتسوية سياسية تنهي الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.

وأوضح زيلينسكي أن المحادثات ذات المسار العسكري كانت جوهرية خلال الجولات السابقة، مشيرًا إلى أن كييف وموسكو أصبحتا قريبتين من التوصل إلى وثيقة مشتركة تحدد آليات مراقبة أي وقف محتمل لإطلاق النار، بما يشمل إجراءات التحقق والرقابة الميدانية.

دور الولايات المتحدة والضغوط الدولية

وأكد الرئيس الأوكراني أن القضايا الحساسة، خصوصًا المتعلقة بالترتيبات الأمنية وخطوط التماس، لا يمكن حسمها بشكل نهائي دون اجتماع على مستوى القادة، معتبرًا أن هذا المستوى من التفاوض بات ضروريًا لتحقيق اختراق حقيقي. وتأتي تصريحات زيلينسكي بعد إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن المحادثات التي قادتها واشنطن في جنيف أحرزت تقدمًا مهمًا، رغم وصف مصادر روسية لأجواء التفاوض بأنها شديدة التوتر.

وأشار ويتكوف إلى أن الطرفين اتفقا على إطلاع قيادتيهما على آخر المستجدات، والاستمرار في العمل للتوصل إلى اتفاق، في ظل دعم أمريكي مباشر لمسار التفاوض.

تباين في التقييمات الروسية

في المقابل، نقلت وسائل إعلام روسية عن مصادر في الوفد المشارك أن المفاوضات لم تكن سهلة، وأن الخلافات الجوهرية لا تزال قائمة، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الأمنية والضمانات طويلة الأمد، وهو ما يعكس حجم التعقيد الذي يحيط بأي تسوية محتملة. هذا الحادث المؤسف في بحيرة بايكال يسلط الضوء على التحديات التي تواجه المنطقة في ظل الأحداث الجارية.