أمين الأعلى للآثار يطالب بإنشاء مركز متكامل للزوار عند مدخل منطقة آثار سقارة
أكد أمين المجلس الأعلى للآثار على أهمية إنشاء مركز متكامل للزوار عند مدخل منطقة آثار سقارة، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتحسين تجربة السياح وتعزيز الحفاظ على التراث الأثري المصري. جاء ذلك خلال اجتماع عقد مؤخراً لمناقشة التطويرات المخطط لها في المنطقة الأثرية الشهيرة.
تفاصيل المبادرة الجديدة
يهدف المركز المتكامل المقترح إلى توفير خدمات شاملة للزوار، بما في ذلك:
- تسهيل عمليات الدخول والخروج للمنطقة الأثرية.
- تقديم معلومات تفصيلية عن المعالم التاريخية في سقارة.
- توفير مرافق للراحة مثل مقاهي ومراحيض ومتاجر تذكارية.
- تنظيم جولات إرشادية بمساعدة مرشدين متخصصين.
وأشار أمين الأعلى للآثار إلى أن هذا المشروع سيساهم في رفع مستوى الخدمات السياحية وجذب المزيد من الزوار المحليين والدوليين، مما يعزز من مكانة مصر كوجهة ثقافية رائدة على مستوى العالم.
أهمية منطقة آثار سقارة
تعد منطقة سقارة من أهم المواقع الأثرية في مصر، حيث تضم مجموعة من المقابر والأهرامات التي تعود إلى عصور مختلفة، بما في ذلك هرم زوسر المدرج الذي يعتبر أقدم هرم حجري في التاريخ. وأكد المسؤول أن تطوير البنية التحتية حول هذه المنطقة سيساعد في حماية الآثار من التلف وضمان استدامتها للأجيال القادمة.
كما ناقش الاجتماع التحديات التي تواجه المنطقة، مثل الازدحام السياحي ونقص المرافق، وتم الاتفاق على أن إنشاء المركز المتكامل سيكون حلاً فعالاً لمعالجة هذه القضايا. ومن المتوقع أن يبدأ العمل على المشروع في الأشهر القادمة، بعد الانتهاء من الدراسات الفنية والتمويل اللازم.
في الختام، شدد أمين الأعلى للآثار على أن هذه المبادرة تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتطوير القطاع السياحي في مصر، مع التركيز على الجوانب الثقافية والأثرية التي تمثل إرثاً حضارياً عريقاً للبلاد.



