أمين عام الآثار يتفقد سقارة وميت رهينة للإشراف على تطوير المواقع الأثرية
تفقد أمين عام الآثار مناطق سقارة وميت رهينة للتطوير

تفقد أمين عام الآثار مناطق سقارة وميت رهينة لتعزيز التطوير الأثري

في إطار الجولات التفقدية الدورية، قام الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، بزيارة ميدانية شاملة لمنطقتي سقارة وميت رهينة الأثريتين، وذلك يوم الأربعاء الموافق 15 أبريل 2026. وقد هدفت هذه الجولة إلى متابعة سير الأعمال الجارية في هذه المواقع التاريخية الهامة، بما يعكس التزام الوزارة برفع كفاءة وتطوير المناطق الأثرية في مصر.

تفاصيل الجولة وأهدافها الاستراتيجية

أوضح الدكتور هشام الليثي أن هذه الزيارة تأتي تنفيذًا لتوجيهات شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، وتماشيًا مع رؤية الوزارة الاستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز القيمة الحضارية للمواقع الأثرية وتحسين التجربة السياحية. وشملت الجولة تفقد المداخل الرئيسية للمناطق، والمخازن المتحفية الجديدة، وأعمال البعثات الأجنبية العاملة هناك، بالإضافة إلى المتحف المفتوح في منطقة ميت رهينة.

تطوير البنية التحتية ومسارات الزيارة في سقارة

خلال جولته في منطقة سقارة الأثرية، أكد الأمين العام على أهمية تطوير البنية التحتية ومسارات الزيارة، مشيرًا إلى ضرورة إنشاء مركز متكامل للزوار عند المدخل الجديد للمنطقة. كما وجه بسرعة استكمال أعمال التطوير الشامل، بما في ذلك منظومتا الإضاءة والمراقبة الإلكترونية من خلال تركيب كاميرات المراقبة وتفعيل برامج الصيانة الدورية. وأكد على نقل القطع الأثرية من المخازن القديمة إلى المخازن المتحفية الجديدة وفق جدول زمني محدد، لضمان أعلى درجات الحفظ والأمن وفق المعايير العالمية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

متابعة أعمال البعثات الأجنبية والترميم

تضمنت الجولة تفقد أعمال الترميم والتطوير في مقبرتي بتاح حتب وآخت حتب، التي تنفذها البعثة التشيكية، بالإضافة إلى متابعة أعمال حفائر بعثة كلية الآثار بجامعة القاهرة، حيث اطلع على أبرز نتائج أعمالها خلال الموسم الحالي. كما شملت الزيارة تفقد أعمال بعثة جامعة توبنجن الألمانية جنوب هرم أوناس، وزيارة منطقة السرابيوم، مما يعكس التعاون الدولي في الحفاظ على التراث المصري.

تطوير المتحف المفتوح في ميت رهينة

في منطقة ميت رهينة، تفقد الأمين العام المتحف المفتوح الذي يضم آثارًا ضخمة ومتميزة، مثل التمثال الضخم للملك رمسيس الثاني. وقد وجه بإعداد مشروع تطوير متكامل للمتحف، يشمل تطوير أساليب العرض المتحفي، والارتقاء بالخدمات المقدمة للزوار، وتزويده باللوحات الإرشادية المناسبة. كما أكد على سرعة الانتهاء من إنشاء المخزن المتحفي الجديد، المقرر تسليمه بنهاية شهر أبريل الجاري، مع نقل الآثار إليه وفق جدول زمني محدد فور استلامه.

هذه الجهود تأتي في إطار سعي مصر المستمر لتحسين وصون مواقعها الأثرية، مما يسهم في تعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية وحفظ تراثها الحضاري للأجيال القادمة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي