ختام ورشة الزجاج المعشق بقصر ثقافة الأنفوشي ضمن مشروع مقترفات حرفية
شهد قصر ثقافة الأنفوشي في الإسكندرية ختام ورشة الزجاج المعشق، التي أقيمت ضمن فعاليات مشروع مقترفات حرفية، بمشاركة عشرين متدرباً ومتدربة من مختلف الأعمار، حيث تعلموا خلالها أساسيات فن الزجاج المعشق وتطبيقاته الفنية المتنوعة.
تفاصيل الورشة وأهدافها
استمرت الورشة على مدار عدة أيام، وركزت على تعليم المشاركين تقنيات الزجاج المعشق، وهو فن تقليدي يعتمد على تجميع قطع الزجاج الملون باستخدام شرائط من الرصاص أو النحاس، لإنشاء لوحات فنية وزخارف جمالية. وقد تضمنت الجلسات التدريبية:
- مقدمة تاريخية عن أصول فن الزجاج المعشق وتطوره عبر العصور.
- تدريبات عملية على قص الزجاج وتشكيله وفق تصميمات محددة.
- تعلم أساليب تثبيت القطع باستخدام المواد المناسبة مثل الرصاص والإسمنت الزجاجي.
- تطبيقات على إنشاء منتجات فنية صغيرة مثل المعلقات والتحف المنزلية.
وهدفت الورشة إلى إحياء الحرف اليدوية التقليدية وتعزيز المهارات الفنية لدى المشاركين، بما يساهم في تنمية الإبداع ودعم الاقتصاد الحرفي المحلي.
ردود الفعل والتقييم
أعرب المشاركون عن سعادتهم بتجربة التعلم، مشيرين إلى أن الورشة وفرت لهم فرصة قيمة لاكتشاف مواهبهم في مجال الفنون الحرفية. كما أشادوا بجهود المدربين الذين قدموا إرشادات دقيقة ساعدتهم على إتقان التقنيات الأساسية.
من جانبها، أكدت إدارة قصر ثقافة الأنفوشي أن مشروع مقترفات حرفية يهدف إلى تنظيم سلسلة من الورش التدريبية في مجالات فنية مختلفة، مثل النحت والخزف والنسيج، بهدف الحفاظ على التراث الحرفي وتشجيع الإبداع المجتمعي. وأشارت إلى أن ختام ورشة الزجاج المعشق يمثل خطوة ناجحة في هذا المسار، مع التخطيط لمزيد من الفعاليات المماثلة في المستقبل.
الخلفية الثقافية
يعد فن الزجاج المعشق من الفنون العريقة التي ارتبطت بالعمارة الإسلامية والكنسية، حيث استخدم لتزيين النوافذ والجدران بألوان زاهية تعكس الضوء بشكل جذاب. وتأتي هذه الورشة في إطار جهود الهيئات الثقافية لتعزيز الوعي بالفنون التقليدية وتقديمها للأجيال الجديدة، مما يسهم في إثراء المشهد الثقافي في الإسكندرية ومصر ككل.
وبهذا الختام، تكون ورشة الزجاج المعشق قد حققت أهدافها في تدريب المشاركين وإبراز جماليات هذا الفن، مع تأكيد أهمية دعم الحرف اليدوية كجزء من الهوية الثقافية والتنمية المستدامة.



