اختتمت وزارة الثقافة المصرية، ممثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة، فعاليات المرحلة السادسة من مشروع "مسرح المواجهة والتجوال" في مدن حلايب وشلاتين وأبو رماد بمحافظة البحر الأحمر. وشهدت المرحلة تقديم مجموعة من العروض الفنية والمسرحية التي استهدفت تعزيز الوعي الثقافي والفني لدى أهالي هذه المناطق النائية.
تفاصيل الفعاليات
أقيمت العروض على مدار عدة أيام، حيث تم تنظيم ورش عمل فنية وتدريبات مسرحية للمشاركين، إلى جانب عروض مسرحية تفاعلية تناولت موضوعات اجتماعية وثقافية هادفة. وشارك في هذه الفعاليات عدد من الفرق الفنية المتخصصة، بالإضافة إلى متطوعين من أبناء المنطقة.
أهداف المشروع
يهدف مشروع "مسرح المواجهة والتجوال" إلى نشر الثقافة والفنون في المناطق الحدودية والنائية، وخلق حالة من التفاعل المجتمعي من خلال الفن. كما يسعى المشروع إلى اكتشاف المواهب الفنية الشابة وتدريبها، وتوفير منصة للتعبير عن القضايا المحلية.
وأكدت وزارة الثقافة أن المشروع يحظى بدعم كبير من القيادة السياسية، ويأتي ضمن خطة الوزارة لتحقيق العدالة الثقافية ووصول الخدمات الثقافية إلى جميع ربوع مصر.
ردود فعل المشاركين
أعرب أهالي حلايب وشلاتين وأبو رماد عن سعادتهم بهذه الفعاليات، مؤكدين أن مثل هذه المشروعات تساهم في كسر العزلة الثقافية التي تعاني منها المنطقة، وتتيح لهم فرصة التعرف على فنون جديدة وتطوير مهاراتهم.
ومن جانبهم، أشاد الفنانون المشاركون بالتفاعل الإيجابي من الجمهور، معربين عن أملهم في استمرار هذه المبادرات التي تثري الحياة الثقافية في مصر.
ختام المرحلة
اختتمت المرحلة السادسة بحفل فني كبير حضره عدد من المسؤولين المحليين وقيادات وزارة الثقافة، حيث تم تكريم المشاركين وتوزيع الشهادات على المتدربين. وأعلنت الوزارة عن استعدادها لانطلاق المرحلة السابعة من المشروع في مناطق أخرى خلال الفترة المقبلة.
يذكر أن مشروع "مسرح المواجهة والتجوال" انطلق منذ عدة سنوات، ونجح في الوصول إلى أكثر من 15 محافظة حدودية، مستهدفاً كافة الفئات العمرية والاجتماعية.



